منتدي الجيولوجيين السودانيين
مرحباً ضيفنا الكريم
سنكون سعداء بإنضمامك لأسرة منتدى الجيولوجيين السودانيين
التسجيل لن يستغرق أكثر من دقيقة ومباشر بدون إرسال رسالة فى الإيميل وقد يكون عبر حسابك فى الفيس بوك مباشرةً
إدارة المنتدى

منتدي الجيولوجيين السودانيين


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
يقول تعالى : (أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ )
منتدى الجيولوجيين السودانيين منتدى سودانى يعنى بتقديم كل ماهو مفيد فى مجال الجيولوجيا بتخصصاتها المختلفة من مواد علمية دسمة وآخر الأخبار الجيولوجية التى تهم الجيولوجى عموماً والسودانى منهم على وجه الخصوص ،...
منتدى السيرة الذاتية جاءت فكرته كخدمة جديدة يقدمها المنتدى للأعضاء والشركات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالجيولوجيا بكافة تخصصاتها ... يمكنكم كتابة السيرة الذاتية مباشرةً فى بوست جديد أو إرفاقها فى صيغة ال(doc)...
ترحب ادارة منتدي الجيولوجين السودانين بكل اعضائها املة ان يستفيدو من المواد العلميه الموجوده وان يفيدو ايضا فمرحبا بهم في الدار الجيولوجي السوداني
نزلتم اهلا وحللتم سهلا

شاطر | 
 

 الـــــــــــــــــــزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زرياب الترابي
مشرف قسم التعدين
مشرف قسم التعدين


عدد المساهمات : 535
تاريخ التسجيل : 12/10/2009
العمر : 32
الموقع : الترابي

مُساهمةموضوع: الـــــــــــــــــــزلازل   2nd يونيو 2015, 10:05 pm

الــزلازل - تعريفها واسباب حدوثها

مقدمة:-
لا شك ان الجميع قد سمع او قراء عن الزلزال الذى ضرب شرق اسيا وقد تسببت هذه الكارثة ووفقا للتقديرات الاولية في موت 11000 شخص فضلا عن المشردين والدمار الذى اصاب الممتلكات المادية، ومن براثن هذه الماساة نحاول ان نسلط الضوء، باعطاء فكرة عامة عن الزلازل، تعريفها واسباب حدوثها لماذا حدث الزلازل بكثرة فى مناطق شرق اسيا كاليابان ومناطق غرب الولايات المتحدة الامريكية، وهل يمكن التنبوء بالزلازل؟، وهل يمكن مقاومتها؟، وكيف ذلك؟ بالاضافة الى ذلك سنعطى نبذة تعريفية عن الزلازل فى السودان.
سيكون مسلكنا فى هذا المقال تعريفى /وصفى للزلازل دون الدخول فى تفاصيل المصطلحات الا ما لزم، باعتبار ان مادة الموضوع موجهة للاشخاص غير المتخصصين بعلوم الجيولوجيا او ما اتصل بها. كما اشير الى انه وعند كتابتى لهذا المقال لم تتوفر لدى اية مراجع بسبب تواجدى خارج الخرطوم وما احاول اسطره هنا هو ما تبقى بالذاكرة مع الاستعانة ببعض المواقع على الانترنت وساحاول جهدي اضافة ما يفيد حسب مجرى التعلقات كما ارجو من الاخوة المختصين اضافة ما يرونه مفيدا حتى تعم الفائدة.
خلفية تاريخية:-

استرعت الزلازل انتباه الانسان منذ الازل بسبب قوتها التدميرية، وحاول ان يعرف مسبباتها وان يجد تفسيرا لها، فقال بعضهم "ان الموتى يتصارعون فى باطن الارض ولذا تحدث الزلازل" واشار اخرون " انها تحدث بسبب غضب الالهة" وذهب اخرون " بان هنالك سلحفاة تحمل الارض وعندما تتحرك تحدث الزلازل" ...........
وقد وصف الصينيون زلازل حدث فى العام 1117 ق.م والاوربيون فى العام 580 ق.م، الا ان اول وصف علمى يرجع لمنتصف القرن السادس عشر.
تعريف:-
الزلازل Earthquakes هى عبارة عن هزات/حركات ارضية فى قشرة الارض تنتشر فى شكل موجات مرنة تسمى الموجات الزلزالية. تحدث الزلازل يوميا ومجمل ما يحدث من زلازل كل عام يقدر متوسطها بحوالى 800000 زلزال فى العام، ولكن لضعف شدة اغلب تلك الزلازل فاننا لا نحس بها، كما ان جزء كبير منها يحدث بالمحيطات والبحار بعيدا عن الانسان ولكن يتم رصدها فى مراكز رصد الزلازل المنتشرة بالعالماجهزة رصد الزلازل ( السيزموغراف) :Seismograph

ارتبطت البداية العلمية لاجهزة الرصد الزلزالية بالحرب العالمية الاولى عندما عمل الجيش الالمانى على رصد تحركات مشاة العدو، حيث تم عمل جهاز يسجل الاهتزازات الناتجة عن الحركة بالارض.
الجهاز الذى يرصد الزلازل يسمى السيزموغراف ويقوم برصد و تسجيل وقياس الاهتزازات فى ورقة توجد بالجهاز (الان يمكن حفظ المعلومات بالجهاز computerize ومن ثم عرضها او طباعتها والفكرة عموما تشبه الى حد ما طريقة رسم القلب فى المجال الطبى) ورسم الاهتزازات على الورق يكون فى شكل خط زق زاق zigzag والورقة التي يتم بها التسجيل تسمى السيزموجرام Seismogram . ومن المعلومات المسجلة بالجهاز يتم تحديد زمن حدوث الزلزال ومركز الزلزال (النقطة التى انطلق منه) (وعمقه بالارض وشدته( (مقدار الطاقة المنطلقة منه(
السيزموجراف والسيزموجرام مشتقتان من السيزميكSeismic وتعنى زلزال ومنها كلمة سيزمولوجى Seismology والتى تعنى علم الزلازل. وهى كلمة لاتينية كما لا يخفى قياس الزلازل: Measuring Earthquakes

يتبع مقياس ريختر The Richter Scale :-
وهو معادلة لوغريثمية لقياس شدة الزلزال, ( وليس جهازا كما يعتقد الكثير من الناس). ويتدرج من واحد الي قيم لا نهائية وعادة يحس الانسان بالزلزال عندما تكون شدته اكبر من درجتين على مقياس ريختر. والفرق بين كل درجة والاخري يكون كبيرا من حيث القوة التدميرية مثلا المقياس على الدرجة سبعة يكون اكبر بعشرة مرات من المقياس على الدرجة ستة.

مقياس ميركلى: The Mercalli Scale
وهو مقياس وصفى للزلازل وتتم تحديد شدة الزلزال بناء على الاثار التى يحدثها وهو يتدرج من واحد الى 12 . عندما تكون قيمته واحد نحس باهتزاز خفيف ولكن عند القيمة 12 يكون ذو قوة تدميرية بحيث تتطاير الاشياء فى الهواء نطاق الزلازل: Earthquake Zones
هل توجد مناطق معينة تكثر بها الزلازل؟ الاجابة نعم. حسنا، لماذا؟
ارتبطت مناطق معينة العالم بكثرة حدوث الزلازل بها مثل اليابان – تركيا – ايران – السواحل الغربية للولايات المتحدة الامريكية. ولكى نفهم لمدذا يحدث ذلك علينا ان نلقى بعض الضوء على النظرية التى توضح تركيب الارض.
ان ابسط تشبيه لتركيب الارض هو تركيب بيضة الدجاجة، حيث تتكون البيضة من القشرة الخارجية، وبياض البيض، والمح او صفار البيض.
وهذا التركيب يشبه الارض تماما فهى تتكون من:-
1-القشرة الخارجية Crust :
وهو الذى يشبه قشرة البيض، وتتكون القشرة الارضية من الصخور الصلبة، ويتراوح سمك القشرة الارضية من 8 كم الى 40 كم الى باطن الارض. وتقسم الى قشرة ارضية / قارية وتشمل كل اليابسة وهى سميكة ويصل سمكها الى 40 كم. وقشرة محيطية وتشمل قشرة البحار والمحيطات وهى رفيعة ويصل سمكها الى 8 كم.
2- الوشاح (الطبقة الوسطى (The Mantel
ويصل سمكه الى 2900 كم. وهو الطبقة الوسطى فى تركيب الارض. وينقسم الى قسمين، وشاح علوي وهو لدن، ووشاح سفلى وهو صلب.
3- النواة / اللب Core
وهو الجزء الداخلى من الارض. ويتكون من جزءين، خارجى وهو سائل وداخلى وهو صلب.
نظرية تكتونية الالواح: Plate Tectonic Theory
تنص هذه النظرية على عدد من الحقائق أهمها ما يلي :
أولا : أن القشرة الأرضية للأرض نوعان :
قشرة قارية يتراوح سمكها ما بين 35 - 40 كم وتتكون معظمها من صخور حامضية حوالي 2.7 جم / سم 3 .
قشرة محيطية يتراوح سمكها ما بين 7 - 10 كم وتتكون معظمها من صخور قاعدية كثافتها حوالي 3 جم / سم3 .
ثانيا : تتصل القشرة الأرضية بنطاق صخري صلب (كان يعتبر جزءا من الوشاح) يصل سمكه إلى حوالي 70 كم في حالة القشرة المحيطية 150 كم في حالة القشرة القارية ويعرف باسم الغلاف الصخري .
ثالثا : يوجد الغلاف الصخري للأرض على هيئة قطع منفصلة تعرف بالألواح ، ولوح القشرة القارية يعرف باللوح القاري ولوح القشرة المحيطية يعرف باللوح المحيطي ، وتتراوح مساحة هذه الألواح ما بين المليون كم إلى مربع مئات الملايين من الكيلومترات فهناك ألواح صغيرة ومتوسطة وكبيرة .
رابعا : تتحرك هذه الألواح على نطاق لدن يعرف باسم الاسثينوسفير يتراوح سمكه مابين 200-300 كم ويمثل الجزء العلوي من الوشاح العلوي .
خامسا : إن أحواض المحيطات تتوسطها سلاسل جبلية مختلفة الارتفاعات تعرف باسم الأعراف الوسط محيطية والتي تتكون من صخور قاعدية هي نتاج خروج صهير نطاق الأسثينوسفير في هذه الأماكن .
سادسا : إن الألواح القارية والمحيطة تتميز بحركة دائمة خلال تاريخ الأرض الجيولوجي ولقد حددت النظرية هذه الحركة بثلاث أنواع هي : حركة تباعدية ( حدود بناءه ) أي أن هذه الألواح تتباعد عن بعضها البعض وتعرف باسم الحركة البناءه حيث من نتائجها بناء قشرة محيطية جديدة
وتحدث عادة في قيعان المحيطات


حركة تقابلية أو تصادمية ( حدود هدامة ) أي أن الألواح تتقابل أو تتصادم مع بعضها البعض وتعرف باسم الحركة الهدامة حيث تختفي أجزاء من الألواح المتقابلة وتغوص في العمق إلى نطاق الاسثينوسفير حيث تلقى نصيبها من الانصهار
حركة تحويلية أو احتكاكية ( حدود محافظة ) أي أن الألواح تغير أماكنها بالنسبة لبعضها البعض عن طريق احتكاك حوافها وهي ليست بناءه أو هدامة بل محافظة ,. فى مناطق التباعد والتقارب المذكورة سابقا تكون الاجهادات الواقعة على القشرة الارضية كبيرة وتتراكم هذه الاجهادات بصورة مستمرة الى ان تكون فوق طاقة تحمل الصخور وعندئذ تقوم الصخور بتفريغ تلك الطاقة فى شكل موجات زلزالية.
بناء على ذلك تم تحديد المناطق التى تقع فى تلك النطاقات وهى تشمل مناطق وسط المحيط الاطلسى والسواحل الغربية للولايات المتحدة الامريكية ولامريكا الجنوبية والمناطق الممتدة سواحل البحر الابيض المتوسط من الجزائر والمغرب وجنوب ايطاليا و جنوب ارمينيا واليونان وجبال الالب والهملايا وجبال طوروس وجبال زاغروس (مناطق تركيا وايران) وافغانستان وسواحل المحيط الهندى والسواحل الشرقية للمحيط الاطلنطى (مناطق اليابان وتايلاند ...الخ).ووسط البحر الاحمر. عموما تصنف الزلازل بحسب القوى المسببة لحدوثها الي:-
1- زلازل تكتونية. وتحدث في المناطق التي تصيبها الانكسارات وتتعرض للتصدع، وهذا النوع شائع كثير الحدوث . وهو يتركز على الخصوص في القشرة السطحية على أعماق تصل إلى 70 كم.
2- زلازل بركانية. (حول المناطق البركانية): ويرتبط حدوثها بالنشاط البركاني ، واندفاع المواد الصخرية المنصهرة من جوف الأرض إلى سطحها، مثال ذلك ما يصحب ثوران براكين جزر هاواي من زلازل غاية في العنف والقوة، وحينما ثار بركان كراكاتا وفي (إندونيسيا) أحدث الكثير من التدمير والتخريب، فقد أدى انفجاره إلى إحداث هزات عنيفة أثارت مياه البحر في شكل أمواج ضخمة عارمة أغارت على السهول الواقعة في الجزر القريبة منها فأغرقتها ، ودمرت المنازل وشردت العديد من السكان ، وأحدثت خسائر فادحة لسكان جزيرتي لسكان سومطرة وجاوه والجزر الأخرى المجاورة.
ومع هذا فإن معظم الهزات الزلزالية التي تحدث بسبب النشاط البركاني هي في الواقع هزات محلية لا تثر في مساحات كبيرة ، كما أن كثيرا من الثورانات البركانية تصحبها هزات ضعيفة
3- زلازل بلوتونية (نسبة إلى بلوتو إله الأرض عند الإغريق )
ويوجد مركزها على عمق سحيق من الأرض . فقد سجلت زلازل على عمق 800 كم في شرقي آسيا.
هذا ويحدث النوعان الأخيران – التكتوني والبلوتوني - على الخصوص نتيجة لتحركات في قشرة الأرض وما تحتها . وهناك كثير من الأدلة والشواهد المقنعة تشير إلى أن معظم الهزات الأرضية الرئيسية تحدث نتيجة لضغوط تصدع وانتقال الطبقات على طول خطوط انكسارات قديمة كانت موجودة بالفعل.
ففي كالفورنيا يوجد نطاق انكساري يمتد مسافة تقرب من ألف كيلو متر وقد حدثت في مجاله حركة فجائية في عام 1906 سببت زلزالا عنيفا أحدث خسائر فادخة ، وكانت الحركة أفقية فلم يظهر عنها ظهور حافات انكسارية وإنما سببت تزحزح الطرق وأسوار المزارع والحدائق من مواضعها الأصلية إلى مواقع أخرى على طول خط الانكسار ، وقد بلغ مقدار التزحزح الأفقي نحو ستة أمتار. عنيفة فجائية في قشرة الأرض، ينجم عنها التبؤ بالزلازل وامكانية مقاومتها:-
لا يمكن التنبؤ بالزلازل ولا توجد طريقة لذلك، بسبب طبيعتها الناتجة عن قوى الاجهادات، الا ان ذلك يمثل احدى التحديات الحقيقية لعلم الزلازل.
و غنى عن القول انه لا توجد طريقة لمنع حدوث الزلازل سوى تجنب اثارها باقامة المشاريع التنموية والبنى التحتية بعيدا عن مواقعها وذلك عن طريق الدراسات المستمرة لتحديد خريطة الامان الزلزالى . السودان والزلازل:
يقع السودان فى منطقة امنة زلزاليا زذلك لوقوعه فى وسط الدرع النوبى (الصفائح التكتونية) وهى مناطق توصف عادة بانها مستقرة زلزاليا. ومما يجدر ذكره هنا ان الجزيرة العربية تقع فى الدرع العربى وقد وجد ان البحر الاحمر يتسع كل عام بمقدار واحد سنتميتر اى ان هنالك تباعد بين الدرع العربى والدرع النوبى وبمرور ملايين السنين سيتحول البحر الاحمر الى محيط (بما سيؤدى الى فشل ذريع لنظرية هاشم بامكار لاقامة كبري بين السودان والسعودية عبر البحر الاحمر) واود ان اؤكد هنا ان تباعد الدرع النوبى (السودان) عن الدرع العربى (جزيرة العرب) ليس له اى علاقة بالصراع الدائر بين المركزية الافريقية والمركزية العربية (فقط للمزاح).
اذن السودان مستقر زلزاليا ولكن هذا لا يعنى استحالة حدوث الزلازل به، وقد حدث زلزال الخرطوم فى التسعينات 1994م وقبله وفى سنة 1991حدث زلزال بجوبا ويعتبر من الزلازل القوية التى حدثت بالقارة الافريقية وربما لظروف الحرب لم يلتفت احد الى ذلك، ويعتبر الجنوب من اكثر مناطق السودان تعرضا للزلازل خاصة حول منطق جبل الرجاف (وربما اشتق اسمه من تلك الرجفة الزلزالية اى الهزة) الا انها ضعيفة، يليه الوسط (حول مناطق النيل الابيض وحتى الخرطوم)، ثم شمال وشمال شرق السودان، واخيرا غرب السودان خاصة حول جبل مرة الا ان كل تلك الزلازل ضعيفة كما بينا. ورغما عن كل ذلك ظل السودان وحتى العام 2003م بدون اية مراصد زلزالية، والان قامت هيئة الابحاث الجيولوجية بانشاء ثلاثة مراصد حول الخرطوم. كما توجد به وحدة لابحاث الزلازل بالمركز القومى للبحوث.
خاتمة:-

الزلازل ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة للاجهادات التى تحدث للقشرة الارضية وهى تحدث بصفة يومية ولضعفها فاننا لا نحس بها،وفى حالة الزلازل القوية فانها تتسبب في احداث دمار هائل، ويتم رصد الزلازل فى مراكز الرصد الزلزالية ومن ثم تحدد شدتها باستخدام معادلة ريختر اللوغريثمية، تم تحديد النطاق الزلزالى عبر مناطق التقاء/تباعد الصفائح التكتونيةوالمناطق البركانية.
وجد ان السودان يقع فى مناطق مستقرة زلزاليا. ورغم ذلك تحدث فى بعض مناطقه وفى فترات متباعدة بعض الزلازل الخفيفة.
تكمن الاهمية العلمية للزلازل فى التمكين من دراسة المكونات الداخلية والتراكيب الارضية- لا يمكن فى      
الوقت الراهن - التنبؤبحدوث الزلازل او مقاومتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/profile.php?ref=profile&
 
الـــــــــــــــــــزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الجيولوجيين السودانيين  :: قسم المياه الجوفية-
انتقل الى: