منتدي الجيولوجيين السودانيين
مرحباً ضيفنا الكريم
سنكون سعداء بإنضمامك لأسرة منتدى الجيولوجيين السودانيين
التسجيل لن يستغرق أكثر من دقيقة ومباشر بدون إرسال رسالة فى الإيميل وقد يكون عبر حسابك فى الفيس بوك مباشرةً
إدارة المنتدى

منتدي الجيولوجيين السودانيين


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
يقول تعالى : (أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ )
منتدى الجيولوجيين السودانيين منتدى سودانى يعنى بتقديم كل ماهو مفيد فى مجال الجيولوجيا بتخصصاتها المختلفة من مواد علمية دسمة وآخر الأخبار الجيولوجية التى تهم الجيولوجى عموماً والسودانى منهم على وجه الخصوص ،...
منتدى السيرة الذاتية جاءت فكرته كخدمة جديدة يقدمها المنتدى للأعضاء والشركات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالجيولوجيا بكافة تخصصاتها ... يمكنكم كتابة السيرة الذاتية مباشرةً فى بوست جديد أو إرفاقها فى صيغة ال(doc)...
ترحب ادارة منتدي الجيولوجين السودانين بكل اعضائها املة ان يستفيدو من المواد العلميه الموجوده وان يفيدو ايضا فمرحبا بهم في الدار الجيولوجي السوداني
نزلتم اهلا وحللتم سهلا

شاطر | 
 

 جيومورفولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد دنقلا



عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: جيومورفولوجيا   9th ديسمبر 2011, 5:20 pm

جيومورفولوجيا
( Geomorphology )

مقدمة عامة ((General Introduction:

قبل أن نعرف هذا العلم نعود إلى اصل الكلمة حيث أن كلمة جيومورفولوجيا Geomorphology تتكون من ثلاثة مقاطع يونانية تعني حرفيا علم أشكال سطح الأرض وهي:
Geo وتعني ارض,
وMorpho وتعني شكل,
وLogy وتعني علم.
وهذا المصطلح أمريكي ادخل لأول مرة فى اوخر القرن التاسع عشر وحتى أن هذا المصطلح هو الأقرب مع أن باحثين جغرافيين آخرين يفضلون كلمة Land forms)) أشكال الأرض , لان جيومورفولوجيا ربما تكون اقرب إلى الجيولوجيا .وللتأكد من سعة انتشار التعريف الأول بين الباحثين نستعرض ما قدم من تعاريف كبار علماء الجغرافيا والجيولوجيا مثل:
بنكPenk , الذي وصفه بأنه يدرس أشكال الأرض من حيث النشأة والمظهر. في حين أن فيلبسون Philipson قال انه دراسة سطح قشرة الأرض الصلبة. ووصفه زولش Zolich بأنه علم أشكال الأرض من حيث دراسة مظهر الأرض الحالي والماضي والمستقبل.
فالجيومورفولوجيا توصف مظاهر وأشكال سطح الأرض من حيث الارتفاع والانخفاض والأصل والنشأة والتكوين الجيولوجي, وبذلك فالجيومورفولوجيا ليست مجرد فرع من فروع الجغرافيا بل هي الفرع الأساسي لعلم الجغرافيا, حيث أن جميع الأحداث والظواهر الأخرى على سطح الأرض تتصل اتصال مباشر بسطح الأرض والذي يوضح هذه الظواهر هو البحث في الجيومورفولوجيا, فمثلا رغم وجود الغلاف الجوي والذي يحكمه قوانين خاصة إلا أن عناصره وظواهره المناخية مثل الحرارة والرياح والأمطار تتصل اتصال وثيق بالظواهر الجيومورفولوجيه, وكذلك النبات والحيوان يتأثر وهكذا. ومن هنا فالجيومورفولوجيا كما قال العالم بنك Penk هي جوهر الجغرافيا وروحها, لان الجيومورفولوجيا تدرس المجالات الطبيعية الثلاث للكرة الأرضية: وهي اليابس والغلاف الغازي والمحيطات. وبذلك تدرس الجيومورفولوجيا جميع معالم سطح الأرض, كبيرها وصغيرها من محيطات وقارات إلى جبال وتلال وأحواض ووديان وسواحل وغيرها. والهدف من ذلك هو التعرف على صيغها وظروف نشأتها والعوامل التي اشتركت في تشكيلها وتتبع مراحل تطورها.
وبهذا المعنى فان هذا العلم مبني على مجموعه هائلة من الحقائق, وهو علم حدي بين الجغرافيا والجيولوجيا, حتى أن تطور الجيومورفولوجيا جاء مع تطور الجيولوجيا, وان اكبر الجغرافيين الذين تخصصوا ودرسوا هذا العلم في أميركا وقدموا له الكثير هم متخصصين في الجيولوجيا, وخاصة العالم ويليام موريس ديفز (W.M Davis) .
ويهتم علم الجيومورفولوجيا بنشأة وتطور الأشكال ألا رضيه, أي بالبعد الزمني المتمثل في الرد على أسئلة تبدأ بـــ ( متى When وكيف How ) والتوزيع المكاني بكلمتي ( أينWhere ولماذا Why) حيث يتكون سطح الأرض في أي مكان من صور شتى ومختلفه, ولو تتبعنا ساحل الخليج ركوبا بالطائرة من الشمال إلى الجنوب نرى ظواهر ارضية مختلفه, وعمل على تطوير هذه الظواهر عوامل وعمليات جيومورفولوجية مختلفه.
العامل الجيومورفولوجي(Factor) - هو الطاقة مثل المطر
والعملية ( Process) - هي الوسيلة مثل الانجراف بمختلف أشكاله
وكامثله على العوامل والعمليات نورد ما يلي:
1- السيل عندما يجري ويجيش على شكل مجاري ( عامل ) يجرف وينقل ويرسب (عمليه)
2- الرياح ( عامل ) تعمل بدورها على نقل الرمال وتجميعها ( عمليه ).
3- أمواج البحر ( عامل ) تضرب وتنحت السواحل ( عمليه ) وتكون جروف صخرية..
تطور علم الجيومورفولوجيا:
أول من طور الجيومورفولوجيا هم المتخصصين بدراسة الجيولوجيا والمياه في القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر, وظهرت ما يسمى بالنسقيه Uniformitanism والذي وضعها مجموعه من العلماء أهمهم شورلي (Chorley) وتستند هذه الفكرة إلى أن الحاضر في شكل الأرض هو مفتاح الماضي, وان التغيرات التي تعمل في الوقت الحاضر قد عملت أيضا خلال الازمنه الجيولوجية, , وهكذا كانت فكرة النسقيه تقدما واضحا على حساب الاعتقاد الخاطى بالحركات الفجائية Catastrophic والتي طغت عليها النسقيه , حيث انه من السهل الاعتقاد أن الفيضانات الشديدة التي تحدث بشكل نادر , تغير في وديان الأنهار اكثر مما يغيره جريان المياه بشكل اعتيادي في السنوات الواقعة بين فيضانين من هذا النوع .
ونتج عن دراسات العلماء نظريات هي التي ساهمت في تطور هذا العلم حديثا والتي كان أهمها هو العمل بخطوات تقوم على الملاحظة وتنظيم الملاحظات وتفسيرها واستخلاص النتائج ومقارنتها ببعضها البعض وخاصة العالم ديفز Davis في دراسة ما يسمى بدورة التعرية على شكل مراحل متتابعة سميت بالدورة العادية ( Normal Cycle ) أو الدورة المائية. وانطلق العالم في تطويره لعلم الجيومورفولوجيا من خلال التأكيد على ثلاثة عوامل يعتمد عليها تكوين المظهر وهي:
أ – البنية Structure ب – العملية Processجـ - الزمن Time
وأدت هذه الأمور إلى الوصول لما يسمى بالمعالجة الوراثية للتضاريس ( مثل عمر الكائن الحي مرورا بالشباب والنضج والشيخوخة). حيث أن الأشكال الأرضية الشابة هي الموجودة في منطقة تشكلت حديثا, أما الناضجة فهي الأشكال التي وصلت إلى التضاد بين الارتفاع والانخفاض وقد يوجد نضج مبكر أو نضج متأخر, أما الشيخوخة فهي وصول الأشكال إلى مرحلة لا تتلاشى فيها.
علاقة الجيومورفولوجيا بالعلوم الاخرى:
ان الجيومورفولوجيا لا ترتكز على القاعدة الجغرافية وحدها بل يوجد خمسة علوم أرضية أساسية ومجاورة ذات صلة وثيقة بالجيومورفولوجيا. وتعنى هذه العلوم الخمسة بدراسة الشكل العام للأرض وبحالتها ونشأتها وبنائها وموادها :,
1- الجيوديسيا ( Geodesy ) وهي علم قياس الأرض لتحديد المواقع والارتفاعات لنقط معلومة على سطح الأرض مع الأخذ بالاعتبار عند القياس الشكل الحقيقي للكرة الأرضية .
2- الجيوفيزياء( (Geophysics علم الطبيعة الأرضية والذي يوضح للجيومورفولوجيا خبايا القوى التي تسكن باطن الأرض والتي ينتج عنها الزلازل والبراكين
3- الجيولوجيا , حيث انه يجب على الجيومورفولوجي أن يدرس منطقة البحث جيولوجيا إذا لم تكن مدروسة جيولوجيا بشكل مسبق من قبل آخرين . وبالتالي فان الجيومورفولوجيا هي همزة الوصل بين الجغرافيا والجيولوجيا, أو نطاق الحدود بينهما.
4- البيتروجرافيا Petrography أو علم وصف الصخور الذي يدرس قشرة الأرض السطحية من خلال تنظيمها في وحدات زمنية وأعمار محددة
5- علم الكارتوغرافيا ( الخرائط Cartography ) وهكذا نلاحظ انه لا يمكن الحديث عن البناء العلمي الجغرافي إلا إذا بدأنا أولا بدراسة علم الجيومورفولوجيا.




التجويه Weathering
تعني التجوية التحول الفيزياوي Disintegration أو التحول الكيماوي Decomposition أو كليهما لمعادن الصخور على سطح الأرض أو بالقرب منه. إن معظم الصخور والمعادن المنكشفة على سطح الأرض أو بالقرب منه أو تحته مباشرة تكون متواجدة في بيئة لا تتشابه مع البيئة التي تكونت فيها هذه الصخور. وخاصة الصخور النارية والمتحولة التي تكونت في درجات حرارة وضغوط عالية. لذلك يمكن إيجاز تعريف عملية التجوية بأنها عملية تحول الصخور ومعادنها إلى إشكال قد تكون أكثر ثباتا في ظل وضعيات جديدة في بيئتها بفعل الرطوبة ودرجات الحرارة والنشاط البايولوجي.
والتجوية عملية خارجية لا صلة لها بباطن الأرض. وقد عرفها البعض بأنها عملية ابتدائية تعمل على تمهيد الصخور لعمليات الحمل والنقل والترسب وتحتاج عمليات التجوية كافة إلى الطاقة اللازمة لقيامها بعملها سواء كان ذلك العمل ميكانيكيا أم كيماويا أو حيويا، ويهيئ الجو تلك الطاقة من خلال أشعة الشمس وطاقتها الحرارية. حيث أن الطاقة الشمسية هي المسئولة عن أي تغيير يحدث في حالة الغلاف الغازي الذي يحيط بالكرة الأرضية وينعكس ذلك بدوره على فعاليات عمليات التجوية المختلفة.
وتعتبر عملية التجوية مهمة جدا للحياة على سطح الأرض إذ أنها المسؤول الرئيسي عن تكوين التربة التي تعتبر الأساس الأول لدورة الحياة على سطح الأرض.
تتميز عمليات التجوية بأنها بطيئة جدا بصورة عامة بحيث لا يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة. وقد أمكن من خلال المباني التي أقامتها الحضارات الإنسانية الأولى وما جمع عنها من معلومات أثرية وتاريخية تقدير معدل التجوية لأنواع الصخور المختلفة وعلى فترات طويلة.
أنواع التجوية(Types of Weathering) :
ولذلك فهي تقسم إلى التجوية الميكانيكية أو الفيزياوية والتجوية الكيماوية. ويضيف البعض من المختصين نوعا ثالثا من التجوية وهو التجوية العضوية حيث يناقشون فيه اثر الأحياء على الصخور. غير أن عمل الأحياء هذا لا يتعدى كونه عملا فيزياويا (ميكانيكيا) أو عملا كيماويا ولذلك فمن المستحسن أن تقسم التجوية إلى القسمين الأولين فقط.
التجوية الميكانيكية (الفيزياوية) Mechanical:
وتعمل التجوية الفيزياوية على تتفكك الصخور الأصلية إلى مواد اصغر من حيث حجمها, ولا يصاحب هذه العملية أي تغير ملحوظ من الناحية الكيماوية أو في التركيب المعدن للصخور. يقوم الجو بوساطة هذه العملية في التأثير على الصخور بأساليب فيزياوية حيث تتحطم الصخور إلى فتات صخري اصغر حجما من الصخور الأصلية، ولا يحدث أي تغيير مهما كان بسيطا في التركيب الكيماوي للصخور الناتجة. ويلعب هذا النوع من أنواع التجوية دورا مهما في زيادة المساحة السطحية للفتات الصخري الناتج عن تحطم الصخرة الأصلية, الأمر الذي يزيد من احتمالات تعرضها إلى عمليات التجوية الأخرى وخاصة التجوية الكيماوية. ويمارس الجو دوره الفيزياوي بأساليب متعددة يمكن إجمالها بالاتي:
1- تأثير التمدد والتقلص على التجوية:
إن المعادن لها معاملات تمدد مختلفة عن بعضها البعض, كما أن الزيادة في الحجم نتيجة للتمدد تختلف بين صخر وأخر بعد التسخين. والصخورتتكون من عدة معادن وهذه المعادن تتمدد بشكل مختلف من معدن لأخر, وهذا التفاوت في التمدد يؤدي إلى إنفراط المعادن لان قوة التماسك بينها تقل, وبعد التقلص لا تعود إلى مكانها بل تبتعد قليلا وهذا يؤدي إلى إحداث فراغات في الصخور مما يزيد التجوية الميكانيكية. أي الذي يؤثر على التجوية هو التفاوت في التمدد والتقلص، والتفاوت في البداية قد يؤدي إلى انفراط أو انفصال في الصخر ( Fritting ). كما أن الصخور بصورة عامة تتلقى الشمس من الأعلى لذلك فان الطبقة العليا هي التي تسخن أولا كذلك هي التي تبرد أولا, أما الطبقة السفلى فتكون الحرارة فيها اقل وعندما تبرد لا تبرد بسرعة, وهكذا كلما زادت الأعماق في هذه الحالة تتفاوت درجات الحرارة في طبقات الصخر كلما انخفضنا للأسفل, أي أصبح لدينا نطاقات حرارية في الصخر, وبالتالي عندما تتمدد الطبقة العليا فإنها تختلف في تمددها عن الطبقات التي أسفلها, وهذا يؤدي إلى تفاوت في التمدد والانكماش الناتج عن التبريد والتسخين بين كل طبقة وأخرى مما ويؤدي إلى انفصال أفقي عن الطبقات التي تحتها، وتفتت الصخر، وهكذا تنفصل كل طبقة عن الأخرى وهذا يؤدي إلى وجود مفاصل أفقية أو دائرية. وبالتالي فان المنطقة التي تتأثر بذلك تتحول إلى طبقات صخرية من نفس النوع وفي هذه الحالة فان الطبقة الأولى تنسلخ عن الطبقة الثانية وتفقد تماسكها مع بقية الكتلة الجبلية ومع مرور الزمن تنتزع الطبقة العلوية على شكل كتل كبيرة, وهكذا تنسلخ كل الكتل الصخرية. وفي النهاية فان جبلا كاملا قد يتلاشى بهذه الطريقة وهذا ما يسمى بالزوال الدائري أو التقشير للصخور.
2- تأثير الحرارة والرطوبة (Temperature and Humidity):
تحدد درجة الحرارة وكمية الأمطار ونوع وشدة عمليات التجوية المختلفة. إذ تتعرض الحبيبات المعدنية والأسطح الصخرية إلى التفتت( (Fretting والتشقق والتقشر (Exfoliation) بسبب الاختلافات الحرارية اليومية الشديدة, وما تؤدي إليه من تفاوت في معدلات التمدد والتقلص المعدني. أما الرطوبة سواء كانت متوفرة على شكل مطر أو ندى, فإنها تعمل, أيضا, على إضعاف الصخر كيماويا وميكانيكيا معتمدة في ذلك على نسبة الحموضة PH ومعدل تركيز المطر أو حجم قطراته المائية. فالمعادن المختلفة تتحلل في ظروف حمضية مائية متفاوتة: فالألمنيوم على سبيل المثال, يصبح أكثر تأثرا بعملية الإذابة من السيلكا إذا قل معدل PH في الماء عن 4, في حين يصبح غير قابل للذوبان إذا تراوح هذا المعدل ما بين 5 – 9, وذلك على عكس السيلكا التي تزيد قابليتها للذوبان في هذا المعدل. أما الحديد فان قابليته للذوبان تزيد بحوالي 100000 مرة إذ بلغ معدل PH في الماء 6 عنها إذا كان المعدل 8.5.
ولا يمكن الفصل بين تأثير كل من درجة الحرارة والرطوبة في إضعاف الصخر. إذ تزيد فعالية التجوية الكيماوية بحوالي الضعف أو الثلاثة أضعاف لكل ارتفاع في درجة الحرارة يعادل عشر درجات مئوية كما أن انخفاض درجة حرارة الماء إلى ما دون نقطة التجمد يزيد من نشاطه الميكانيكي..
من ناحية أخرى, يمكن أن تؤدي الأمطار إلى انجراف التربة وانكشاف الصخر لعوامل الجو مباشرة بفعل ما تقوم به من تعرية متناثرة ((Splash Erosion أو تعرية طبقية Sheet) (Erosion أو قنوية ( (Channel Erosion. وتعتمد الأمطار في نشاطها الحتي على طاقتها الحركية (Kinetic Energy) ومدة الأمطار وكذلك على نوعية الغطاء النباتي وتماسك حبيبات التربة، ويمكن أن يؤدي ضغط قطرات المطر إلى رفع حبيبات التراب لعلو قدمين في الهواء ونقلها لمسافة خمسة أقدام مما يساهم في تفتت الصخور.
ج- اثر الصقيع:
يعتبر الصقيع من أكثر عوامل التجويه الميكانيكية تأثيرا، إذا يزداد حجم الماء عند تجمدة إلى حوالي 9 % من حجمه السابق. فلو فرضنا أن هذا الماء كان محصورا في مكان ما فانه سوف يولد ضغطا يصل إلى حوالي 2000 باوند على كل 1 بوصة مربعة، أو 125 كغم على كل 1 سم مربع. ومن الطبيعي أن يؤدي تجمد الماء الموجود داخل المفاصل والشقوق أو المسامات الموجودة داخل الصخور إلى زيادة الضغط والى تحطيم تلك الصخور إلى قطع صغيرة. ويؤدي تعاقب عملية الانجماد والذوبان إلى توسيع الشقوق الموجودة بين الصخور حتى تتكسر بعد ذلك إلى كتل منفصلة. ويتركز اثر الصقيع بصورة خاصة في مناطق العروض الوسطى والعالية وكذلك فوق الارتفاعات العالية, حيث تسمح ظروف الحرارة السائدة بتكرار عملية الانجماد والذوبان. وتتأثر الصخور الرسوبية بهذه العملية أكثر من الصخور النارية بسبب كثرة المفاصل والشقوق والفراغات فيها, وتتحول الصخور من جراء هذه العملية إلى حطام صخري ذي جوانب حادة.
د - اثر إزالة الضغط(Pressure) :
عند إزالة الضغط يحصل تمدد للصخور, والتمدد لا يحصل بصورة متكافئة بل يحدث بصورة تدريجية ويتبعها تشقق في الصخر, مثل المناطق التي كانت مغطاة بالجموديات ( الجليد ) حدث بها خدوش وشقوق بعد زوال الجليد عنها, مما أدى إلى تصدعها على شكل تجوية ميكانيكية, ونفس الشيء ينطبق على المناطق التي كانت مغطاة بالبحار. هذا ويؤدي تناقص الضغط الواقع على الصخور بسبب تعرضها للتعرية وإزالة الطبقات العليا منها إلى حدوث نوع آخر من التقشر إذ تظهر المفاصل والشقوق بوضوح في الصخور الأمر الذي يعرضها إلى المزيد من تأثير التعرية.
التجويه الكيميائه( : (Chemical Weathering
التجوية الكيماوية تعمل على تغير التركيب الكيماوي والمعدني للصخور التي تتعرض لهذه العملية.. كأداة تكيف الصخور المكونة للقشرة الأرضية مع البيئة التي توجد فيها، وفيما يلي توضيح لعملية التجوية: تنظم التجوية الكيماوية مجموعه من التفاعلات المعقدة التي تقوم بها مواد مختلفة كالماء والأوكسجين وثاني أكسيد الكربون والحوامض والمواد العضوية. وتعمل هذه المواد عند تأثيرها على الصخور إلى تغيير وتبديل المعادن وتركبها الكيماوي.
وينتج من معظم العمليات الكيماوية للجو تغييرات تشمل:
1- زيادة في الحجم الذي يؤدي بالتالي إلى زيادة الضغط الداخلي للصخور.
2- تقليل في كثافة المعادن.
3- ذرات ذوات أحجام صغيرة ينتج عنها زيادة في المساحة السطحية.
4- مواد أكثر استقرار أحيانا.
5- مواد أكثر قدرة على الانتقال.
وتعتبر الزيادة في المساحة السطحية ( البينية ) ذات أهمية خاصة إذ بموجبها سوف يزيد معدل التفاعل بين مواد الصخور وبين المحيط الغازي أو السائل المجاور لها وتعتبر التجوية الكيماوية وعلى نطاق الأرض كلها أكثر فعالية من التجوية الميكانيكية في تحطيم الصخور. ويبدو هذا النوع من التجوية مسيطرا تماما في بعض الأقاليم التي ترتفع فيها درجات الحرارة مع زيادة في كمية الأمطار.
وتضم التجوية الكيماوية عدة عمليات هي:


1- عملية الذوبان Solution
تأتي عملية الذوبان كمرحلة أولى في التجوية الكيماوية, حيث تظهر هذه العملية أثناء سريان الماء حيث يقوم الماء بالاحاطة بذرات الصخور بشكل غشاء رقيق. وتعتمد عملية الذوبان على كمية الماء الذي يمر فوق سطوح الذرات وكذلك على قابلية الذوبان للذرات الصخرية نفسها. فعلى سبيل المثال يكون ملح الطعام ذا قابلية عالية للذوبان في الماء النقي ولذلك فانه لا يظل موجودا في القشرة الأرضية إلا في المناطق الجافة. وتكون قابلية الجبس على الإذابة اقل منه وكذلك الحالة بالنسبة إلى الكاربونات. وتعتبر عملية الذوبان ذات أهمية قليلة في التجوية الكيماوية فيما عدا حالات نادرة عندما تنكشف الصخور الملحية على سطح الأرض, غير أنها تلعب دورا هاما في نقل المنتجات المتخلفة عن عمليات تجوية أخرى وخاصة عملية التحليل المائي وعملية التكربن.
2- عملية التحلل المائي Hydrolysis
تعني هذه العملية التفاعل الكيميائى الذي يجري بين الماء ومعادن الصخور. ويحدث هذا النوع من التفاعل حيثما يوجد اتصال بين المعادن الصخرية وبين الماء الذي قد يكون ماء نقيا. وتعتبر هذه العملية من أهم عمليات التجوية الكيماوية بسبب تأثيرها على الفلسبار وهو المكون الرئيسي لمعظم المعادن الصخرية حيث يدخل الماء إلى التركيب الذري للمعدن الصخري مكونا معدنا جديدا. وتعد الحالة التي تحصل لمعدن الارثوكليز مثالا جيدا على هذا النوع من التفاعل الكيمبائى، إذ يتمثل الفلسبار بصورة نموذجية في معدن الارثوكليز الذي يؤلف بدوره احد المعادن التي تحتويها صخور الجرانيت. حيث يتفاعل الارثوكليس مع الماء الذي يحتوي بدوره على كميات من حامض الكاربونيك فينتج عن التفاعل معدن جديد هو الكاولين كما في المعادلة التالية:
2k Al Si3 O8 + 2H2 CO3 +9H2O Al2Si2 O5 (OH4) + 4H SiO4 +
2K (HCO3)

الارثوكليس + حامض الكاربونيك +الماء الكاولين +حامض السيليسيك + بيكاربونات البوتاسيوم
وبذلك فقد تحول احد معادن صخور الجرانيت النارية الصلبة إلى الكاولين وهو معدن لا يستطيع مقاومة عوامل التعرية وخاصة المياه الجارية الأمر الذي يجعل الصخرة كلها غير مقاومة لهذه العمليات الجيومورفولوجية. وتكونت بهذه الطريقة معظم معادن الطين وذلك لان الفلسبار شديد الانتشار بين الصخور.
-3عملية الترطيب ( الاماهة) Hydration:
تحدث هذه العملية عندما تتحد جزيئات الماء مع التركيب الكيميائي لواحد أو أكثر من معادن الصخور. حيث يزداد حجم المعادن تبعا لذلك, إضافة إلى التغير الكيميائي الذي يحصل عليها. وخير مثال على ذلك ما يحدث عن تحول معدن الانهايدرايت anhydrite بعد ترطيبه إلى الجبس كما في المعادلة التالية:
CaSO4 + 2H2O CaSO4.2H2O
ماء + انهايدرايت الجبس
ومن الأمثلة المعروفة على هذا النوع من التجوية الكيميائية ما يحصل عند ترطيب معدن الهمياتايت إذ يتحول إلى معدن الليمونايت كما في المعادلة التالية:
2FeO3 + 3H2O Fe2O3 .3H2O
هيماتايت + ماء ليمونايت
( احمر اللون) ( اصفر اللون )
تزيد عملية الترطيب من حجم المعادن الصخرية ويؤدي هذا التغير في الحجم إلى تحطيم الصخور بسبب زيادة التضاغط بين ذراتها. وتتأثر الصخور النارية بهذه العملية أكثر من الصخور الرسوبية فيما عدا بعض الصخور الرملية التي تحتوي على المايكا بكثرة إذ تتأثر هذه بعملية الترطيب وتتحول الصخور الرملية بعدها إلى ذرات منفصلة. وتنحضر هذه العملية فى سطوح المعادن الصخرية لكي تصبح أكثر قابلية على التأثر بالعمليات الكيميائية الأخرى مثل التأكسد أو التكربن. وترجع ألالوان الجميلة المتباينة للصخور في المناطق ذوات المناخ الجاف وشب الجاف إلى تعرض الحديد في الصخور إلى عملية الترطيب.

- 4عملية التكربن ( التفاعل ألايوني ) Carbonation
تتحول بعض المعادن الصخرية مثل الجير والصودا والبوتاس وغيرها من الاكاسيد القاعدية إلى كاربونات بوساطة حامض الكاربونيك في الماء أو في الهواء، ويعتبر ثاني اوكسيد الكربون مصدر تكوين حامض الكاربونيك ويوجد هذا في هواء التربة وكذلك في الغلاف الجوي حيث يتكون حامض الكاربونيك عند ذوبان هذا الغاز بالماء. وتكون لهذا الحامض القابلية على مهاجمة الصخور التي تحتوي معادنها على عناصر الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم، حيث تذوب هذه العناصر فى حامض الكاربونيك فتتحول إلى كاربونات ذات قابلية كبيرة على الذوبان. ويهاجم الماء الذي يحتوي على حامض الكاربونيك الحجر الجيري حيث يتحول إلى بيكاربونات تكون قابلية ذوبانها اكبر بمرات عديدة من قابلية الإذابة للحجر الجيري كما في المعادلة التالية:
CaCO3 + H2 O + CO2 Ca( HCO3)2
كاربونات الكالسيوم ( الحجر الجيري ) + ماء + ثاني اوكسيد الكربون بيكاربونات الكالسيوم
هذا وتنتقل البيكاربونات وهي ذائبة في الماء تاركة المواد الأخرى التي لا تذوب فيه بالسرعة نفسها في مكانها. وقد تكونت بهذه الطريقة معظم الأشكال الكارستية والكهوف. ويزداد تأثير حامض الكاربونيك من خلال أنواع أخرى من الحوامض العضوية الموجودة في التربة والناتجة من تحلل المواد النباتية بالدرجة الأساسية وتهاجم الأحماض العضوية الموجودة في التربة الفلسبار أثناء الفصل المطير وتكون نواتج ذلك مهمة في عملية النمو النباتي.
5- التمدد الناتج عن التغيرات الكيماوية والنمو البلوري:
ويتكون من جراء بعض العمليات الجوية الكيماوية التي تتعرض لها الصخور وخاصة إذا رافق ذلك عمليات ترطيب, تتكون أنواع جديدة من المعادن التي تكون اكبر حجما من المعادن الأصلية الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تفكك لمكونات الصخور. وهناك نوع آخر من التمدد الذي يحصل للصخور نتيجة تغلغل البلورات الملحية داخل المسامات الموجودة بين ذرات الصخور. وتسود هذه الحالة في المناطق الجافة وشبة الجافة بدرجة رئيسة حيث يؤدي نمو معادن ملحية اكبر حجما نتيجة لعمليات كيميائية إلى تحطيم المواد اللاحمة لذرات تلك الصخور. وتحدث هذه العملية أيضا عندما يرتفع الماء الجوفي خلال مسامات الصخور نحو الأعلى بموجب الخاصية الشعرية حيث يتبخر في النطاق الأعلى الجاف من الصخور الذي يقع فوق مستوى الماء الجوفي تاركا ما يحمله من أملاح داخل المسامات الصخرية.
وبنمو تلك البلورات الملحية تتفكك المواد اللاحمة لذرات الصخور وتتقشر طبقات منها بسبب التمدد الحاصل في حجم البلورات الملحية. ومن أهم المعادن الملحية التي تتسبب في هذه العملية هي الجبس والهاليت ( كلوريد الصوديوم ).




6- عملية التأكسد ( الاكسده ) Oxidation
تحدث هذه العملية عندما يتحد الأوكسجين الموجود في الغلاف الجوي مع المعادن المكونة للصخور وعلى الرغم من سعة انتشار هذا النوع من التجوية الكيماوية الا أن أهميتها قليلة.
7- التجوية الكيماوية العضوية:
توجد الأحياء في التربة بكميات هائلة وخاصة في الأقاليم المناخية الرطبة حيث تقدر بحدود 30 – 40 طن في الهكتار الواحد. وتحتوي التربة بين 2 – 14 مليون بكتريا في كل 1 سم مكعب، وينتج عن وجود نشاط البكتيريا تكون مادة معقدة تعرف بالمواد العضوية ( (Humus. وتذوب هذه في الماء الذي يكون بشكل حامض امز ويقوم هذا بدوره بمهاجمة السيليكات الموجودة في الصخور، حيث تتحول حتى المعادن غير القابلة للذوبان فيه إلى محاليل غروية يسهل على الجذور امتصاصها.


















المنحدرات والانهيارات الارضيه:
المنحدراتSlopes)):
الانحداراو المنحدر هو ميل سطح الارض عن الافق او الميلان الذى يربط بين نقطتين مختلفتى المنسوب ويعبر عن الانحدار بالدرجة المئوية او بالتضرس النسبى (Relief Ratio) فمثلا انحدار 30% يعادل º 7 . 16 او 300 متر/ كلم. ويقاس بجهاز التسويه ( Abeny Level) الذى يحدد الانحدار بالدرجات وبالنسبه المئويه. ويمكن التمييز بين المحندر المنتظم Unsegmented)) وغير المنتظم(Segmented ) بدرجة الانحدار.وتصنف المنحدرات الى منحدرات محدبهWaxing Slope) ) وحرة الوجهFree Face) ) ومنحدر هشيم ((Abrise ومقعره Waning ) ). كما فى الشكل (1 و2) والجدول ادناه.


شكل (1 ): المنحدر المنتظم وغير المنتظم


شكل (2 ): منحدر محدب



جدول (1-1 ): تصنيف المنحدرات
درجة الانحدار نوع الانحدار
> º 45 جرف Cliff
30 - 40 حاد جدا Very Steep
18 – 30 حاد Steep
5 - 10 حاد معتدل Moderate Steep
2 - 5 معتدل Moderate
< 2 مستوى Level

الاهميه الجيومورفولوجيه للمنحدرات :
1- لها دور فى معدلات التجويه الكيميائيه مثلا الزياده فى درجة انحدار السطح تؤدى الى زياده فى معدلات التجويه من خلال التوازن بين سرعة الماء الجارى السطحى ومعدلات التسرب المائى عبر الفراغات الصخريه ولذلك يضعف التاثير الكيميائى للماء فى الارض المستويه لانها فى حالة ركود . اما التجويه الميكانيكيه وخاصة درجة الحراره تكون اعلى معدلاتها فى الارض المستويه نسبة لتعامد الشمس عليها.
2- انجراف التربه : هنالك علاقه طرديه مباشره بين انجراف التربه ودرجة انحدار السطح مع ملائمة المتيغرات الاخرى مثل قلة الغطاء النباتى – تفكك التربه - وفرة الامطار . ولها دور فى فى زيادة الترسيب المائى والانهيارات الارضيه.
العوامل المحدده للانحدار:
تتباين العوامل التى نؤدى الى نشاة و تطور المنحدرات حسب نوعيتها اذا كانت منحدرت وسفوح تليه هدميه ( Hill Slope Degradation ) ومنحدرات ارسابيه تراكميه (Aggradations) وهذه العوامل:
1- الحركات البنائيه ( Structural Movement ) : مثل فعل الصدوع او الطيات الارضيه وهذه تؤثر فى عملية الرفع( Uplift ) او الهبوط المتكرر مما ينتج عنه هوه(Graben ) وجروفCliff) ) صدعيه.
2- نوع الصخر: الصخور الصلبه تقاوم عمليات الهدم الجيومورفولوجيه فتؤدى الى نشاة منحدرات سحيقه عكس الصخور الضعيفه .
3- المناخ : له تاثيرغير مباشرفى تطور المنحدرات التليه الارسابيه من خلال نوعية ومعدلات عمليات التجويه ودرجة مقا ومة الصخر وصلابته .
4- الزمن : يلعب الزمن دور تطورى بحيث تتنافص درجة الانحدار ويتحول من الشكل المقعر الى المحدب او شبه المستوى مع التقدم فى دورة التعريه .
5- الانسان : فعل الانسان مثل اعمال المحاجر والتعدين والحفر والردم وازالة الغطاء النباتى والمشاريع الانشائيه تؤدى الى اتضرابات فى المنحدر .
الانهيارات الارضيهMass – Wasting)):
ينظر إلى الانهيارات الارضيه والانهيارات الصخرية (rocks streams ) وعملية زحف التربة على أنها حركه فجائية بشكل متطرف , كما تشتمل هذه الحركة على الاساس الصخري وليس مجرد غطاء التربة. ففي الوقت الذي تتكون فيه تراكمات الهشيم المخروطية نتيجة تكسر طبقات الصخور ( rock ledges ), نجد أن الانهيار الأرضي يشتمل على جزء كبير من الطبقة الصخرية ذاتها في حركه فجائية. ويوجد عدد من العوامل المسئولة عن حدوث الانهيارات الارضيه هي:
1- طوبوغرافيه المنطقة قيد البحث
2- البنية الجيولوجية, من حيث نوع الصخور وخصائصها الفيزياوية.
3- تأثير الجاذبية الأرضية
4- مساعدة المياه الباطنية أحيانا.
أنواع الانزلاقات الأرضية( (Landslide:
1- حركات سريعة جدا مثل انزلاق وتساقط الصخور ولا يكون وجود الماء ضروريا في حدوث هذه الحركات وتعرف الأشكال الناتجة بالتساقط الصخري rock falls , الانزلاق الصخري rock slide وانزلاق الحطام الصخري Debris slides .
2- انسياب بطئ يحدث للمواد التي تشبعت جزئيا بالماء مكونة مظاهر مثل زحف الصخور, زحف التربة, وانهيار التربة.
3- إنسياب سريع يحدث في المواد التي تشبعت كليا بالماء حيث ينتج عنها مجرى التربة والمجاري الطينية.
تحدث الانزلاقات الأرضية عند توفر واحد أو أكثر من الظروف التالية:
1- سفوح شديدة الانهيار وخاصة في السفوح الانكساريه أو المنحدرات التي عملها الإنسان عند شقه للطرق خلال المناطق الجبلية. وتعتبر الجدران الحادة الارتفاع التي تحيط بالخوانق النهرية والوديان الجليدية أماكن مناسبة أخرى لتكوين الانزلاقات الأرضية.
2- الترطيب الذي ينتج من خلال سقوط أمطار غزيرة أو ذوبان كميات من الثلج أو الجليد. حيث تصبح كثير من الصخور زلقه بعد سقوط أمطار غزيرة على المنطقة كما يكون للوزن الذي تضيفه مياه الأمطار على الصخور أهمية أخرى أيضا. هذا وتحدث كثير من الانزلاقات الارضيه الصغيرة بسبب تشبع الأرض بالمياه المتسربة إليها من الخزانات وقنوات الري ..الخ.
3- الزلازل التي قد تسبب بداية حركة الانزلاق الأرضي ويعتقد بان كثيرا من الانزلاقات الأرضية القديمة التي حدثت في جبال San Juan في جبال كولورادو كانت قد نتجت عن زلازل قديمة أيضا. ويمكن للبراكين أن تلعب الدور نفسه أيضا.
4- إزالة الطبقات الارضيه الساندة بوساطة عمليات طبيعية أو بوساطة الإنسان وذلك عندما تتحول بعض الطبقات الصخرية من جراء عمليات تجويه كيماويه إلى طين يقوم عند ترطيبه بتسهيل عملية انزلاق الطبقات والتكوينات الصخرية الواقعة فوقه. ويساعد الإنسان على قيام عملية الانزلاق عندما يزيل طبقات صخريه تحتية بحثا عن المعادن كالفحم مثلا.
5- وجود بنية صخريه غير اعتيادية كان تكون طبقات تميل كثيرا إلى درجة أنها قد تتطابق مع درجة ميل السفوح نفسها أو حيث توجد مفاصل طبقيه تكون موازية لجدران الخوانق والوديان النهرية العميقة.
لقد زاد الاهتمام بدراسة الانزلاقات الأرضية في الآونة الاخيره وخاصة بعد الزيادة التي حصلت على أعداد السكان وما أعقبها من زيادة في ظاهرة التحضر والحاجة إلى إنشاء مستوطنات جديدة حول المدن التي تحيط بها المرتفعات بصوره خاصة كما في حالة سان فرانسيسكو إذ ظل المخططون يهملون اثر تلك الانزلاقات مما أدى إلى حصول كوارث عديدة حيث ضربت على سبيل المثال مدينة كوبي Kobe في اليابان بالانزلاقات الأرضية التي تحدث في جبال Rocco من جراء سقوط الأمطار الغزيرة علما بان هذه المدينة كبيره ويبلغ تعداد سكانها أكثر من مليون نسمه لذلك فانه من الضروري تحديد مواطن الاستيطان في المناطق التي لا تتعرض إلى ظاهرة الانزلاقات الأرضية أو إيجاد الوسائل لحمايتها منها





الرياح ودورها الجيومورفولوجي:
يمكن أن يصنف ثلث مساحة سطح الأرض باعتباره مناطق جافة أو شبه جافة ويعني ذلك أن الظروف الصحراوية تسود في هذا الثلث من سطح الأرض. تنشأ التضاريس في الأقاليم الصحراوية من خلال النشاطات المترابطة لعدة عمليات للتعرية كالرياح والتجوية والمياه الجارية . وينشأ من جراء عمل الرياح مجموعة متنوعة من التضاريس الأرضية التي توجد في ثلاثة أنواع من الصحاري هي:
1- الصحاري الصخرية: Hamada
وتعرف عادة باسم صحاري الحمادة وتتألف هذه الصحاري من سطوح صخرية تنكشف فيها الصخور الأصلية عادة مع وجود بعض البقع التي تغطيها الحصى والرمال.
2- الصحاري الحجرية Stony Deserts
وتغطي سطوحها الحجارة المحطمة والحصى المتنوع وتسمى عادة بصحاري الرق Reg في الجزائر والسرير في ليبيا وجمهورية مصر العربية.
3- الصحاري الرملية وتعرف عادة بصحاري العرق Erg.
تعرية الرياح:
تقوم الرياح بتعريتها للصخور من خلال عمليتين هما:
1- عملية التفريغ Deflation
وتعني عملية إزالة المواد الصخرية المفككة إما برفعها أو دحرجتها. وتعرف أحيانا بعملية التذرية. كما أن عملية التفريغ تعني الإزاحة الكاملة للذرات الدقيقة من الصخور من منطقة ما بوساطة الرياح تاركة المواد ذوات الذرات الثقيلة التي لا تستطيع الرياح رفعها.. وتعتبر صحاري الحمادة نتاجا أساسيا لعملية التفريغ أيضا حيث تقوم الرياح بالتقاط ذرات الرواسب الدقيقة وتترك الحصى والحجارة في مكانها مكونة ما يعرف باسم الصحاري المرصوفة (Desert Pavements) شكل ( 3 ). وتستطيع الرياح حتى في الأقاليم الأقل جفافا أن تعمل بعض التجاويف الضحلة الدائرية الشكل في المناطق التي تكون الصخور فيها ذوات صلابة اقل من الصخور الأخرى المجاورة لها وحيث يكون النبات قليلا وتعرف هذه باسم blowouts.

شكل ( 3 ): اتجاه الرياح والتعريه


2- عملية النحت ( الصقل ) Abrasion
وهي التي تقوم بها الرياح من خلال ضربها للسطوح الصخرية بوساطة ما تحمله من ذرات الرمل وذرات الصخور الأخرى. وبذلك فان عملية التفريغ تتم من خلال حركة الهواء فقط بينما لا يمكن لعملية الصقل أن تتم دون وجود أدوات القطع والنحت المتمثلة بذرات الصخور المختلفة. و يزداد تأثير الرياح في الصقل بوضوح في الأقاليم التي تسود فيها رياح هابة من اتجاه واحد تقريبا..
وحين تكون الطبقات السفلى اقل صلابة من الطبقات العليا فانها تتعرض إلى تعرية شديدة في حين تظل الطبقات العليا بعيدة عن التعرية المركزة ويطلق على الأشكال الناتجة عن هذه العملية اسم الصخور التي تشبه نبات الفطر mushroom أو تعرف باسم الأعمدة الصخرية Pedestal Rocks. شكل (4 ) وصوره( 1 )






شكل ( 4 ): النحت




صوره ( 1 )عملية النحت ( الصقل ) Abrasion

نقل الرياح:
تنتقل المواد الصخرية المفككة بوساطة الرياح بطرق ثلاثة هي التعلق Suspension والقفزSaltation والدحرج او الزحف السطحي Surface Creep. أظهرت تحاليل المواد التي تنقلها الرياح أنها تقع من حيث الحجم ضمن مجموعتين: مواد ذوات أقطار تقل عن 0.06 مليمتر والتي تصنف على أنها غبار, ومواد تزيد أقطار جزيئاتها عن ذلك والتي تصنف على أنها رمال. وتلتقط ذرات الغبار التي تضم الذرات الناعمة من الطين والغرين إلى الأعلى بوساطة الرياح وتنقل بطريقة التعلق، وتظل هذه الذرات مرفوعة بوساطة الحركات الدوامية وبذلك يمكن أن تنقل إلى مسافات بعيدة تصل حتى 1610 كم. ويمكن للهواء أن يرفع الغبار لارتفاعات كبيرة.
تنقل المواد التي تزيد أقطار ذراتها عن 0.06 ملم بطريقتي القفز والدحرجة على سطح الأرض. وتشبه عملية النقل بالقفز تلك التي تقوم بها الأنهار عند نقلها للمواد الخشنة الذرات على طول مجاريها. إذ تقوم تيارات الهواء المرتفعة إلى الأعلى بسبب الحركة الاضطرابية للرياح بنقل ذرات الرمال نحو الأعلى ثم تسقط هذه الذرات خلال حركتها الأفقية مع الاتجاه العام للرياح. ومن ثم يتكون مسار لذرات الصخور المتحركة يتألف من صعود قصير شبه عمودي مع نزول منحدر طويل نسبيا وتعيد تلك الذرة عند سقوطها على سطح الأرض حركتها ثانية أو أنها تبدأ القفز ثانية عند ارتطام ذرة رمل أخرى بها. يعتمد مقدار الارتفاع الذي تصل إليه ذرات الصخور عند قفزها على مقدار سرعة الرياح وكذلك على طبيعة سطح الأرض. إذ يكون ذلك الارتفاع على السطوح الحصوية أكثر من الارتفاع الذي ينجم عن القفز فوق سطوح رملية. ولا يمكن للقفز أن يزيد بأية حال من الأحوال عن 1.8 مترا فوق سطح الأرض.
ترسيب الرياح:
تترسب كافة المواد الصخرية التي نقلتها الرياح والتي تتباين طرق نقلها تبعا لأحجامها من ذرات دقيقة تنقلها الرياح بطريقة التعلق إلى ذرات خشنة تنقل بطريقتي الدحرجة والقفز، ويتم ذلك الترسيب حالما تبدأ سرعة الرياح بالتناقص. وتتناقص سرعة الرياح أما عند اقترابها من مناطق الضغط الخفيف التي سببت حركة تلك الرياح أو من جراء وجود عوارض متنوعة. إن الأشكال الجيومورفوجية الناتجة عند ترسيب الرياح بالصحاري أكثر شيوعاً من أشكال النحت ، ويمكن تقسيم هذه الأشكال إلى نمطين هما : التجمعات الرملية) الارساب الرمليSand (Accumulation وإرسابات اللوس Losses Deposition التي حدثت خلال عصر البلايستوسين ، ولكن يرتبط النمط الأول بالاقاليم الجافة من سطح الأرض .

اولا التجمعات الرملية
( أ ) مجموعة الأشكال الرملية الدقيقة
تشتمل هذه المجموعة على بعض الأشكال الرملية الصغيرة الحجم وأهمها :
نيم الرمال – علامات النيم – نيم الرياح( Ripples Marks) :
ويرتبط تشكيل نيم الرمال ارتباطاً وثيقاً بعملية التذرية ، فإذا تحركت حبات الرمل القافزة على سطح رملي عديم الانتظام ، أي مموج التضاريس .
)ب( مجموعة الأشكال الرملية الكبرى
• تشتمل هذه المجموعة على الأشكال الجيومورفولوجية الكبيرة الحجم وأهمها :
(1)التجمعات الرملية حول العقبات) الجيوب الرملية) وتشمل:
( أ ( ظلال الرمال Sand Shadows عند وجود أي عقبة موجبة في مهب الريح المحملة بالرمال كجلمود مثلاً ، تتراكم الرمال عند قاعدة العقبة المواجهة للرياح ، وتتساقط بعض الذرات الدقيقة العالقة بالهواء على الجانب المحمى خلف العقبة ، ومع استمرار تراكم الرمال تغطى معظم أجزاء العقبة فتنهال الرمال على الجانبين معاً ، ويتوقف نمو كومة الرمل عند هذا الحد ، ويطلق عليها في هذه الحالة اسم ظل الرمل Sand Shadow ، أما إذا كان العائق عبارة عن شجيرة ، فيطلق على الكومات الرملية المتراكمة حولها اسم النباك أو النبكات Mounds وخاصة بالمسطحات السبخية الملحية .



شكل ( 5 ): ظل الرمل Sand Shadow

(ب) الأشرطة الرملية ( Sand Drifts ) حينما تهب الرياح فوق اسطح الهضاب المستوية في اتجاه حوافها ، فإنها كثيراً ما تلقى بحمولتها عند قواعد هذه الحافات المحمية من تأثير الريح على شكل كومات طولية موازية لامتدادها ، وإذا كانت الحافة مقطعة بالمسيلات(Needles) الجبلية ، نجد أن الرمال تتكاثف وتغطى مداخل هذه المسيلات الخانقية .
(2) الكثبان الرملية (Sand Dunes ) يعرف الكثيب على أنه كومة من الرمال المتحركة لا تدين في نشأتها وتشكيلها إلى أي عائق ثابت أمام الرياح ، سواء كان هذا العائق طبيعياً أو بشرياً ، وعادة ما تتكون فوق السطوح المستوية
.ويطلق على تجمعات الكثبان الرملية العديد من المسميات مثل المستعمرات الكثيبية Dune Colonies أو السلاسل الكثيبية Dune Chains ، أو الكثبان المركبة أو التجمعات الكثيبية Dune Complexes .تعد الكثبان الرملية أهم الظاهرات الناجمة عن الارساب الهوائي ، وهى تتخذ العديد من الأشكال الجيومورفولوجية التي يمكن تصنيفها تبعاً لعدد من العوامل هي :-
- a اتجاه الرياح السائدة .-b حجم الكثيب
- c شكل ترسيب الكثيب ومدى تعقده -. d بيئة ترسيب الكثيب
. - e أسلوب نشأة الكثيب - f درجة تطور ونمو الكثيب .
أشكال الكثبان الرملية:
أ - الكثيب الهلالي ) البرخان ( Barchan مصطلح برخان Barchan تركستاني الأصل ، وهو عبارة عن كثيب قوسى الشكل ، يتميز بوجود طرفين يمتدان إلى الجهة التي تندفع نحوها الرياح . ويظهر جانب البرخان المواجه للرياح محدباً طويلاً هين الانحدار ( 6-17) درجة ، ويطلق عليه تعبير ظهر الكثيب ، أما جانبه الآخر فيبدو مقعراً شديد الانحدار (33-35) درجة ويسمى بواجهة الكثيب .

شكل ( 6 ): الكثيب الهلالي " البرخان

ب- الكثبان الطولية ) السيوف ( Longitudinal Dunes
تنشأ الكثبان الطولية أو السيوف بصورة موازية لإتجاه الرياح السائدة ، وتبدأ هذه الكثبان دورة حياتها بكثبان هلالية في بادئ الأمر ، ثم تتحول إلى سيوف ، حينما تتعرض إلى رياح جانبية تتقاطع مع الإتجاه العام للرياح الدائمة . صوره ( 2 )



صوره ( 2 ): الكثبان الطولية



ج - أظهر الحيتان –الجسور الرملية ( Whalebacks - Sandlevees) عبارة عن سلاسل أو جسور رملية هائلة الحجم ، تشبه السيوف في إمتدادها الموازي لاتجاه الرياح ، إلا أنها تختلف عنها في بعض خصائصها مثل :-
- 1 تبدو أظهر الحيتان مسطحة القمة بعكس السيوف الحادة المسننة .
- 2 تتميز جوانب أظهر الحيتان ببطء الانحدار ، بينما يشتد انحدار أحد وجهي السيوف .
-3 ظهر الحوت أكبر حجماً من السيف ، إذ يصل طول ظهره لأكثر من 200 كم ، وعرضة يتعدى 3كم وارتفاعه حوالي 50 متر .
- 4 تعد أظهر الحيتان من الأشكال الرملية الميتة عديمة الحركة ، أي على النقيض من البرخانات ، والغرود المتحركة .
- 5 تنشأ أحياناً بعض الكثبان الطولية المحدودة الحجم متراكمة فوق أظهر الحيتان .
د- الكثبان النجمية ( Star Dunes ) تتشكل الكثبان النجمية حينما تأتي الريح في مناوبات من عدة اتجاهات ، ويتناسب عدد أذرع النجوم الرملية ، وطول كل ذراع منها مع اتجاهات الرياح السائدة ، وينتشر هذا النوع من الكثبان الرملية في التركستان ، وصحراء ثار شمال غرب الهند ، وبعض أجزاء الصحاري الاسترالية شكل ( 7 ).



شكل ( 7 ): - الكثبان النجمية


ه- الكثبان الرملية الثابتة:
وتنشأ هذه الكثبان في المناطق التي تهب فيها الرياح من كل الجهات، حيث تتحول الكثبان الهلالية إلى ما يعرف باسم الكثبان الثابتة، ويعتقد بعض الباحثين أن السبب الرئيسي في ثبات بعض الكثبان الرملية هو قلة مصادر الرمال التي تتزود بها.
ثانيا تربة اللويس( Losses Deposition) :
اللويس كلمة ألمانية تطلق على تجمع الرواسب الدقيقة الذرات التي قامت بنقلها الرياح، وتنتقل تلك الترسبات عبر مسافات طويلة بوساطة الرياح القوية والثابتة من مناطق صحراويه أو شبه صحراويه نحو أقاليم أكثر رطوبه حيث تقوم الأمطار بإنزالها من الغلاف الجوي ثم تتراكم وتستقر في تلك الأقاليم. ثابتة ولقد درست ترسبات اللويس لأول مره من قبل الجيولوجي الألماني فون رشتهوفن Von richthofen في شمال غرب الصين، حيث تنتشر تلك الترسبات فوق مساحات واسعة. إن أهم ما تتميز به رواسب اللويس أنها تتكون من ذرات دقيقه وتكون مسامية ولا تظهر فيها الخاصية الطبقية. وتدل الصفة الاخيره على أنها ليست ناشئة من ترسيب نهري بل أنها ناتجة عن ترسيب هوائي Aeolian. ويظهر بها نوع من البنية العاموديه نتيجة لتأثير سيقان وجذور النباتات التي دفنت خلال تراكمات اللويس. ويكشف لنا المقطع ألعامودي لتكوينات اللويس وجود عدد هائل من أنابيب عاموديه دقيقه تكون مرتبطة في العادة برواسب من كربونات الكالسيوم المتخلف من تحلل المواد النباتية. وتفسر لنا هذه الخاصية كيف أن رواسب اللويس تبقى, رغم سهولة تعريتها, على شكل حوائط شديدة الانحدار
الأشكال الأرضية الناتجة عن التجوية:
عندما تتعرض الصخور التي تتباين طبقاتها أو مكوناتها في درجة مقاومتها لعمليات التجوية يحدث أن يكون تأثير تلك العمليات شديدا فوق الجهات اللينة أو القليلة المقاومة بحيث تتآكل تلك الأجزاء في حين تظل الطبقات الصلبة بارزة. ويعرف هذا النوع من التجوية باسم التجوية المتباينةDifferential وتتكون بهذه الطريقة أشكال متنوعة منها،. وينتج من تعرض الركام جليدي وصخور المجمعات البركانية ( البريشيا ) إلى عملية التجوية أعمدة أو أبراج توجد في أعلاها جلاميد صخرية كبيرة صلبه تحمي الحطام الصخري المفكك الموجود أسفلها ويطلق على هذه الأشكال اسم Demoiselles. والتالوس Talus
1- الحرافيش أو القشعات (Lapies) : وهي عبارة عن حزوز أو شقوق واسعة تنتشر فوق الصخور الجيرية التي تختلف في نفاذيتها ونظام مفاصلها أو أسطح تطبقها, وغيرها من الخصائص الطبيعية والكيماوية التي تحدد سير عملية الإذابة المتفاوتة بفعل ماء المطر الحمضي المتسرب.
2- الأعمدة المسننة: Stylolitites وتتطور هذه الأعمدة الصغيرة بفعل الإذابة المتغايرة التي تحدث على سطح الصخور الجيرية. ففي الأجزاء الضعيفة من الصخر الجيري تتعمق عملية الإذابة بينما تبقى المراكز السطحية الصلبة قائمة فوق مستوى سطح الأرض المحيطة على شكل أعمدة، ويعتمد تطورها على وجود المفاصل المتعمقة, خاصة العمودي منها, ونشاط عملية الإذابة وانجراف نتاج هذه العملية.
3- حفر التجوية: Weathering pits وتنتشر فوق الأسطح الصخرية المكشوفة قليلة الانحدار خاصة على طول المفاصل الصخرية أو نقاط الضعف المعدني أو نتيجة للتفاوت في تآكل الصخر. وتنشا هذه الحفر بفعل التجوية المتغايرة خاصة في الصخور الصماء وما يتبع ذلك من إزالة للهشيم وتآكل متغاير مركز في نقاط الضعف. ويزيد حجمها باستمرار بتجمع الرطوبة في داخلها وما تقوم به عملية الاماهه أو التميؤ Hydration. ويمكن أن تساهم الجذور المتباينة بما تفرزه من أحماض, في تكون حفر التجوية صغيرة الحجم نسبيا, وتكون في هذه الحالة متجاورة وغير منتظمة، وتسمى هذه الحفر بالتنخربات Honeycombs لارتباطها بالتجوية الحفرية أو التنخبرية (من نخر) / Cavernous Honeycomb Weathering.
الجلاميد: Boulders وتتكون الجلاميد في صخور صلبة قليلة المسامية كالجرانيت بفعل عمليتين متتابعتين هما، التجوية السفلية المتغايرة والتعرية المتفاوتة، فعندما يتسرب الماء الحمضي عبر المفاصل تتعرض أطراف الكتل الصخرية لتجوية مركزة تعمل على توسيع المفاصل واستدارة الكتل الصخرية, حسب نظام المفاصل السائد, وتطويرها إلى جلاميد مستديرة صغيرة الحجم نسبيا تسمى الحجارة القلبية Gore stones/ Kernels وتظهر على السطح بعد إزالة نتاج التجوية. ويحدد نظام المفاصل وطبيعتها شكل الجلاميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جيومورفولوجيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الجيولوجيين السودانيين  :: قسم المياه الجوفية-
انتقل الى: