منتدي الجيولوجيين السودانيين
مرحباً ضيفنا الكريم
سنكون سعداء بإنضمامك لأسرة منتدى الجيولوجيين السودانيين
التسجيل لن يستغرق أكثر من دقيقة ومباشر بدون إرسال رسالة فى الإيميل وقد يكون عبر حسابك فى الفيس بوك مباشرةً
إدارة المنتدى

منتدي الجيولوجيين السودانيين


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
يقول تعالى : (أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ )
منتدى الجيولوجيين السودانيين منتدى سودانى يعنى بتقديم كل ماهو مفيد فى مجال الجيولوجيا بتخصصاتها المختلفة من مواد علمية دسمة وآخر الأخبار الجيولوجية التى تهم الجيولوجى عموماً والسودانى منهم على وجه الخصوص ،...
منتدى السيرة الذاتية جاءت فكرته كخدمة جديدة يقدمها المنتدى للأعضاء والشركات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالجيولوجيا بكافة تخصصاتها ... يمكنكم كتابة السيرة الذاتية مباشرةً فى بوست جديد أو إرفاقها فى صيغة ال(doc)...
ترحب ادارة منتدي الجيولوجين السودانين بكل اعضائها املة ان يستفيدو من المواد العلميه الموجوده وان يفيدو ايضا فمرحبا بهم في الدار الجيولوجي السوداني
نزلتم اهلا وحللتم سهلا

شاطر | 
 

 مهارات القراءة والفهم(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohaned abdelmonium
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
الموقع : sudan -khartoum

مُساهمةموضوع: مهارات القراءة والفهم(1)    15th أغسطس 2011, 5:48 pm


موضوعات المقرر:
أولا: عمليات القراءة الأربع :
1) أسئلة ما قبل القراءة
2)القراءة التمهيدية
3)الخطوات الخمس للقراءة الـمركزة
4)أسئلة ما بعد القراءة
ثانيا: خمس اسـتراتيجيات للتركيز وزيادة الفهم
أهداف الوحدة :
- التعرف على عمليات القراءة الأربع نظريا وعمليا من خلال نصوص تطبيقية مزود بها الطالب.
- التعرف على استراتيجيات الفهم والتركيز .
- تنفيذ الـمراحل الأربع للقراءة المركزة .
- توظف عمليات القراءة الـمركزة عندما تـستعد للاختبار فـي أي مادة تعليمية .
أساليب التقويم :
أساليب التقويم:
درجات هذه المقرر ( 100) موزعة على النحو التالي :
1. نــشــاطات الـبحث والتعلم الذاتي = ( 15 ) درجة
2. التقويم المستمر (أربعة تقاويم) = ( 45) درجة
3. الاختبارات النهائية = (40 ) درجة
إرشادات الـمتعلم :
- تبصرك هذه الوحدة بأساليب القراءة الـمركزة من أجل الاســتذكار.
- القراءة مهارة تحتاج ممارسة ومتابعة، فتعَلَّم مهارات القراءة وحاول أن تطبقها أكثر من مرة.
مراجع التعلم :
1. د. محمد علـي الخولي ــ الـمهارات الدراسية .
2. فيليس ميندل ـ ترجمة مكتبة جرير ـ القراءة الصحيحة .

الدرس الأول
مـصادر القوة
هناك خمسة مصادر يـسـتمد منها الناس قوتهم ، عندما يقومون بعمل ، أو يفكرون فـي تــنفيذ مشروع . قم بتحليل ما لديك من مصادر القوة ، واستخدمها لصالحك .
1. الشخصية ، وهي كل ما يتعلق بقدراتك وإمكانياتك ، كالرغبة فـي الإنجاز ، ومدى قوة ما تؤمن به وتعتــقد فـي صحته ، والقدرة على التواصل مع الآخرين والتأثــير فيهم ، وما تمتـلكه من مهارات القيادة .
2. العلاقات ، تــنشأ هذه القوة من شبكة الاتصالات والأصدقاء التي تصنعها ، وتـقوم بتوسيعها ، والحفاظ عليها .
3. الـمنصب ، ترتبط هذه القوة مباشرة بموقعك الوظيفـي ، ومن هنا يمتلك أصحاب العمل والرؤساء قدراً كبيراً من هذه القوة, فـي حين لا يحظى موظفو الاستـقبال والقائمون بالأعمال الكتابية والعمال إلا بقدر ضئيل منها ، أو لا يحظون بأي قدر منها على الإطلاق .
4. الـمعرفة ، تعتمد هذه القوة أساساً على ما لديك من خبرة خاصة ، ومعرفة بكل ما يتعلق بمجال عملك أو مشروعك .
5. الـمهمة ، تكمن هذه القوة فـي نوعــية ما يسند إليك من مهام فـي العمل, فبعض الـمهام تكون أكثر أهمية من بعضها الآخر.
إن بمقدورك أن تستغل أيا مما لديك من مصادر القوة ؛ لـتقوم بوضع الأساس لـمصدر آخر من مصادرها, فمثلاً, يمكنك أن تستغل قوة العلاقات التي لديك فـي الحصول على الـمزيد من قوة الـمعرفة ، وذلك من خلال الخبراء ممن تضمهم شبكة اتصالاتــــك .

1. حلل النص التالي فـي ضوء ما يطلب منك :
- استخلص من النص فكرتين أساسيتين :

1...............................................................................................

2...............................................................................................

- أعراف كتابية التزم بها الكاتب :

............................................................................................................................
- لخص النص :

.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................... حلل النص إلى أنماط جملية حسب ما يأتي :
- جمل اسمية
- جمل فعلية
- جمل اسمية منسوخة.
- جمل فعلية مؤكدة.
- جمل إنشائية.
- جمل خبرية.
2. حلل النص إلى أنماط أسلوبية:
- أسلوب التوكيد.
- أسلوب التمثيل.
- أسلوب التقسيم.
3. اضبط النص بالشكل::
============================================
1. الأفكار الرئيسة تــثــير أسئلة تعلم . حول الأفكار التالية إلى أسئلة كما فـي الـمثال :
1 الغربيون : مصالح لا صداقـة ما طبيعة العلاقات الغربية بالدول الأخرى ؟
2 الوعي السياسي لدى مجتمعاتـنا
3 الثوابت الأساسية فـي سياسة الـمملكة
4 بدائل الاعتماد على البترول فـي الـمملكة
5 مدى انتماء الشباب السعودي لوطنهم



















تمثل 5×5








2. ( رتب حسب الأهـمية ) ، تـسـاعدنـي الأسـئــلة الخمسة السابقة على :
( ) أ. التهيؤ والاســتعداد للقراءة
( ) ب. مقارنة الـمعلومات الجديدة بالـمعلومات السابقة .
( ) ج. وضع خطة للقراءة
( ) د. التـفكير فـي الـموضوع قبل قراءته
( ) هـ . الحصول على الـمعلومة بسرعة أكبر
( ) و. التركيز و الفهم بصورة أفضل















4. طبق الخطوات الخمس للقراءة الـمركزة على النص الرابع من النصوص المعطاة :




5. بالاشتراك مع أفراد مجموعتك حدد عناصر النص الخامس، وبين خطوات القراءة الخمسز





اقرأ النص التالي حسب الخطوات التالية : ـ قراءة تمهيدية سريعة (لاتكتب شيئا) ـ أجب فـي نفسك عن السؤالين التاليين : ما موضوع الحديث ؟ ما الـمعلومات المهمة فـيه ؟ ـ اقرأ الفقرة الأولى بتأن ، ثم اكتب تعليقاتك فـي الهامش كما هو مطلوب ـــ اعمل مثل ذلك فـي الفقرة الثانية ــ اقرأ النص مرة ثالثة ؛ للتأكد من صحة ما كتبت .
الــــــــــــــــنــص تدوين الـملحوظات
ما ذلت لغةُ شعب إلا ذلَّ ، ولا انحطت إلا كان أمرُه فـي ذهاب وإدبار . ومن هذا يفرض الأجنبي الـمستعمر لغته فرضا على الأمة الـمستعـمَـرة، ويركبهم بها ، ويشعرهم عظمته فيها ، ويسـتـلحقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاما ثلاثة فـي عمل واحد : أما الأول فحبس لغتهم فـي لغته سجنا مؤبدا ، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم محوا ونسيانا، وأما الثالث فـتــقيـيد مستـقبلهم فـي الأغلال التي يصنعها ؛ فأمرهم من بعدها لأمره تبع .
والذين يتعلقون اللغات الأجنبية ينزعون إلى أهلها بطبيعة هذا التعلق ، إن لم تكن عصبيتهم للغتهم قوية مستحكمة من قِـبَـل الدين أو القومية ، فـتراهم إذا وهنت فيهم هذه العصبية يخجلون من قوميتهم ، ويتبرؤون من سلفهم ، وينسلخون من تاريخهم ، وتـقوم بأنفسهم الكراهة للغتهم وآداب لغتهم ، ولقومهم وأشياء قومهم ، ويكون شيء الأجنبي فـي مذهبهم أجمل وأثمن ؛ لأن إليه الـميل ، وفيه الإكبار والإعظام ، وقد يكون الوطني مثله أو أجمل منه ، بيد أنه فقد الـميل ؛ فضعفت صـلته بالنفس . (عن : مصطفى صادق الرافعي ـــ وحي القلم)
الفكرة الرئيسة : ........................................................................

السؤال : .........................................................

الكلمات الـمهمة (ضع تحتها خطا)
الأفكار الجزئية : ...........................................................................
..............................................................................

ملخص الفقرة : .........................................
.................................................................


الفكرة الرئيسة : ........................................................................

السؤال : .........................................................

الكلمات الـمهمة (ضع تحتها خطا)
الأفكار الجزئية : ...........................................................................
..............................................................................

ملخص الفقرة : .........................................
..............................................................................
.............................................................................









































أنشطة إثرائية: استخدم الشكلين اللاحقين فـي تلخيص النص التالي:
الـبــيــان
الـمعاني القائمة فـي صدور العباد ، الـمتصورة فـي أذهانهم ـ مستورة خــفية ، وموجودة فـي معنى معدومة ؛ لا يعرف الإنسان ضمير صاحبه ، ولا حاجة أخيه ، إلا بذكره لها ، وإخباره عنها . وهذه الخصال هي التي تــقربها من الفهم ، وتجليها للعقل . وعلى قدر وضوح الدلالة ، وصواب الإشارة ـ يكون إظهار الـمعنى . وكلما كانت الدلالـة أوضـح وأفصح ، وكانت الإشارة أبين وأنور ـ كان أنفع وأنجع . والدلالة الظاهرة على الـمعنى الخفي هي البيان ، الذي سمعت الله تبارك وتعالى يمدحه ، ويدعو إليه ، وبذلك نطق القرآن ، و تـفاخرت العرب ، وتــفاضلت أصناف العجم .
والبيان اسم جامع لكل شيء كشف لك قـناع الـمعنى ، حتى يفضي السامع إلى حقيقته ، كائـنا ما كان ذلك البيان ، ومن أي جنس كان ذلك الدليل ؛ لأن مدار الأمر ، والغاية التي إليها يجرى القائل والسامع ـ إنما هو الفهم والإفهام . فبأي شيء بلغت الإفهام ، وأوضحت عن الـمعنى ، فذاك هو البيان فـي ذلك الـموضع .
وجميع أصناف الدلالات على الـمعاني من لفظ وغير لفظ خمسة أشياء ، لا تــنقص ولا تزيد : أولها اللفظ ، ثم الإشارة ، ثم العَـقـْــد ، ثم الخط ، ثم الحال وتسمى نـُصْــبَــة . والنصبة هي الحال الدالة التي تـقوم مقام تلك الأصناف ، ولا تـقصر عن تلك الدلالات .
وقالوا : البيان بصر والعي عمى ، كما أن العلم بصر والجهل عمى . والبيان من نتاج العلم ، والعي من نتاج الجهل . وقال سهل بن هارون : العقل رائد الروح ، والعلم رائد العقل ، والبيان ترجمان العلم .
فهذا فـي الدلالة باللفظ ، فأما الإشارة : فباليد وبالرأس وبالعين والحاجب والـمنكب ، وبالثـــوب وبالسيف . وقد يتــهدد رافع الســوط والسيـف فـيكون ذلك زاجرا رادعا ، ويكون وعيدا وتحذيرا . والإشارة واللفظ شريكان ، ونعم العون هي له ، ونعم الترجمان هي عنه ، وما أكثر ما تـنوب عن اللفظ ! وما تغني عن الخط ! وفـي الإشارة بالطرف والحاجب وغير ذلك من الجوارح ـ مرفق كبير ، ومعونة حاضرة فـي أمور يُسِـرُّها الناس من بعض ، ويخفونها من الجليس وغير الجليس . وقد قال الشاعر فـي دلالات الإشارة :
أشارت بطرف العين خيفة أهلها إشــارة مذعــــور ولم تــتكــلم
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب الـمتيم
وقال الآخر :
وللقلب على القلب دليل حين يلقاه
وفـي الناس من الناس مقايـــــــــيس وأشباه
وفـي العين غنى للمرء أن تــــــــنـــــطق أفواه

قد قــلنا فـي الدلالة بالإشارة ، فأما الخط : فما ذكر الله تبارك وتعالى فـي كتابه من فضيلة الخط ، والإنعام بمنافع الكتاب ، قوله لنبيه : ( اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) ، وأقسم به فـي كتابه الـمنزل ، حيث قال : ( ن والقلم وما يسطرون ) . ولذلك قالوا : القلم أحد اللسانين ، وقالوا القلم أبقى أثرا واللسان أكثر هذرا . وقالوا : اللسان مقصور على القريب الحاضر ، والقلم مطلق فـي الشاهد والغائب . والكتاب يُــقرأ بكل مكان ويدرس فـي كل زمان ، واللسان لا يعدو سامعه ، ولا يتجاوزه إلى غيره .
وأما القول فـي العقد وهو الحساب ، دون اللفظ والخط ، فالدليل على فضيلته وعظم قدر الانتــفاع به قول الله عز وجل : ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق ) . والحساب يشتمل على معان كثيرة ، ومنافع جليلة ، ولولا معرفة العباد بمعنى الحساب فـي الدنيا لـما فهموا عن الله عز وجل ذكره معنى الحساب فـي الآخرة .
وأما النصبة فهي الحال الناطقة بغير اللفظ ، والـمشيرة بغير اليد ، وذلك ظاهر فـي خلق السماوات والأرض ، وفـي كل صامت وناطق . فالدلالة التي فـي الـموات الجامد كالدلالة التي فـي الحيوان الناطق ؛ فالصامت ناطق من جهة الدلالة ، والعجماء معربة من جهة البرهان . ولذلك قال الأول : سل الأرض فقل : من أجرى أنهارك ، وغرس أشجارك ، وجنى ثمارك ؟ فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا . وقال خطيب من الخطباء ـ حين قام على سرير الإسكندر وهو ميت ـ : (( الإسكندر كان أمس أنطق منه اليوم ، وهو اليوم أوعظ منه أمس)) . ومتى دل الشيء على معنى فـقد أخبر عنه وإن كان صامتا ، وأشار إليه وإن كان ساكتا . الجاحظ ـ البيان والتبين .






































2. لخص النص التالي على شجرة ذاكرة :
صناعة اللـــدائن
تـتبوأ صناعة الـمواد البلاستيكية ( اللدائن ) فـي عصرنا الحاضر مركزا مرموقا ورائدا بين الصناعات البتر وكيميائية الحديثة ؛ ويرجع ذلك إلى اتساع مدى استعمالاتها فـي حياتنا اليومية ؛ لـما لها من خواص ومميزات أهلتها لتكون بديلا فعالا لكثير من الـمواد التقليدية كالحديد والخشب ... وغيرها .
مفهوم اللدائن
ترجع تسمية الـمواد البلاستيكية باللدائن إلى قابليتها للتشكل والقولبة عند التسخين أو الضغط أو الاثنين معا ، ولا يتغير شكلها عند زوال الـمؤثرات ؛ ومن ثم يمكن استخدامها فـي أغراض مختلفة .
ممـيـزاتها
ومما يميز تلك الـمواد ويزيد من انتشارها أنها رخيصة الثمن ، خفيفة الوزن ، مقاومة للتآكل ، سهلة التشكل ، عازلة للحرارة والكهرباء ، عالية الصلابة ، مقاومة جيدة للمواد الكيميائية والـمــذيبات ، وذات مرونة عالية ؛ لهذا أصبحت صناعة تلك المواد منافسا قويا لكثير من الصناعات ، بل إنها أضحت بديلا مفضلا فـي كثير من الاستخدامات ، مثل صناعة مقدمات سفن الفضاء ، بدلا من الفلزات ؛ لتقليل تأثير الحرارة الناتجة عن الاحتكاك ، وإنتاج البيوت والمرشحات البلاستيكية ... وغيرها ، إضافة إلى إمكانية استخدامها في تصنيع بعض أعضاء الإنسان التالفة .
أنواعها
تــندرج جميع أنواع المواد البلاستيكية التي نستخدمها فـي حياتنا اليومية ضمن نوعين،هما:
1. البلاستيك الحراري : وهو البلاستيك القابل للتلدن والانصهار بالحرارة ، و التيبس بإبعاد الـمـصدر الحراري عنه ، عدة مرات ، دون تغيير فـي تركيبه الكيميائي ؛ لضعف الروابط بين جزيئاته ؛ مما يساعد على سهولة تفككها وتشكلها .
2. البلاستيك الـمـتصلد : وهو البلاستيك الذي تؤدي معالجته بالحرارة إلى تغيرات كيميائية فـي داخله مما يجعله يتلدن وينصهر بالحرارة ثم يتيبس عند إبعاد مصدر الحرارة عنه ، ويصبح قاسيا بشكل نهائي ، ولا يمكن إعادة تليينه وتشكيله مرة أخرى م. فارس دباس السويلم . مجلة العلوم والتـقـنية . رجب 1415هـ .


المادة النظرية التي يتطلب حفظها وفهمها وتطبيقها في هذه المقرر :
القراءة نـشــاط عقلي ، يهدف إلى تكوين الـمعـنى من نصوص مكتوبة ، اعتمادا على الـمعلومات الـمستــقـاة من النص ، وعلى الـمعـرفة السابقة التي يمتـلكها القارئ . وتخـضع عملية تكوين الـمعنى لعدة عـوامل ،أهمها : الخلفية الـمعرفية للقارئ ، والهدف من القراءة ، والسياق الذي تــتــم فيه القراءة .
وتختـلف حاجة القارئ إلى تكوين معنى واضح مكتمل للـمقروء ـ باختلاف هدفه من القراءة ، والوظيفة التي سيـســتخدم فيها ذلك الـمعنى .
وفـي مرحلة الـتعلُّم يكون الطالب بحاجة إلى تكـوين معنى دقـيق للـمـواد الدراسـية التي يتعلـمها ؛ حيث يتوقف على ذلك نجاحه أو رسوبه . وذلك محــتاج إلى قراءة شـديدة التركيز ، تــقوم على عدد من الخطوات والإسـتراتيجيات ، نوجزها فـيـما يلي
أربع خطوات للقراءة الـمركزة
أولا : مرحلة ما قبل القراءة ، قبل أن تبدأ القراءة أجب عن الأسئلة الخمسة التالية :

1. لـماذا أقرأ ؟ أو : ما الهدف من القراءة ؟ ، فعندما يكون غدا يوم الاختبار فإن هدف القراءة الاستعداد للاختبار ، أما حين يكلفك الـمعلم بقراءة الدرس مـسبقا فإن هدف القراءة سيكون التحـضير للدرس ، وحين تكون مكلفا بأداء واجب منزلي فإن هدف القراءة سيكون ...... ....... ......

2. ماذا أعرف عن الـموضوع ؟ هذا السؤال يعينك على استحضار معلوماتك السابقة عن الـموضوع ، ويساعدك على تكوين معنى لـما تقرأ ، وينبهك إلى مقدار الوقت والجهد الذي تحتاج إليه لـفهم الـموضوع . فعندما تكون معلوماتك عن الـموضوع قليلة فإنك بحاجة إلى جهد أكبر ووقت أطول ، وعندما تكون معلوماتك السابقة كبيرة جدا فإنك قد لاتحتاج إلا إلى وقت ....... تــقضيه فـي الـمراجعة .

3. أين سأجد الـمعلومة التي أبحث عنها ؟ هذا السؤال يساعدك على اختصار الوقت الذي تـقضيه فـي البحث عن الـمعلومة . فلو واجهك سؤال عن ( قانون القوة ) فمن الطبيعي أن تبحث عنه فـي كتاب فيزيائي ، وبدلا من تـقليب صفحات الكتاب من أوله إلى آخره ستذهب إلى فهرس الـموضوعات ؛ لتحدد موضع الـمعلومة .
إن هذا السؤال لا يكون نافعا إلا إن كنت تبحث عن معلومة .........

4. إلام أحتاج لأستوعب بصورة أفضل ؟ يساعدك هذا السؤال على رسم خطة للقراءة ، كأن تـقرأ مع زميل ، أو تهيء مكانا هادئا للقراءة ، أو تـستخدم كراسة خاصة للتـلخيص وتدوين الـملحوظات ، أو غير ذلك ، أو كل ذلك . وعلى كل حال فإنه من الضروري أن ترسم ......... للقراءة ، قبل أن تبدأها .
5. كيف سأتأكد من الفهم والاستيعاب ؟ يـسـتكمل هذا السؤال خطتك القرائية ؛ فيحدد الأدوات التي تـستخدمها لتـقويم فهمك وتمكُّـنك من الـمقروء . كأن تســتخدم : التلخيص بأسلوب السؤال والجواب ، أو تستعين بزميلك أو قريبك ليطرح عليك أسئلة حول ما قرأت ، أو تجيب عن أسئلة الكتاب ، أو تسمِّع ما حفظت بصوت عال ، أو تـشرح الـموضوع لأحد زملائك ، وما شابه ذلك . والـمهم أن تضع ـ قبل أن تبدأ القراءة ـ خطة للتأكد من ....... و الاستيعاب .
ثانيا : القراءة الـتمهيدية الـسريعة (اقرأ الكتاب كاملا فـي خمس دقائق) .
1. إن كنت تقرأ الكتاب لأول مرَّة،أو كنت لا تـعرف تـفاصيل محتواه، ولا منهجيته فـي عرض الـمعلومات ــ فابدأ بقراءة مطالع فقرات الـمقدمة . هذا يكشف لك : موضوع الكتاب ، ومنهجيته فـي عرض الـمادة ؛ فقد جرت العادة أن يحدد الـمؤلفون ذلك فـي .... الكتاب .
2 . ارسم فـي ذهنك خارطة للكتاب (موضوعات الكتاب/تسلسل الـموضوعات) اسـتعرض الفهرس ، ثم تصفح الكتاب قارئا : العـناوين الرئيسة ، والعناوين الجانبية . أغلق الكتاب وحاول أن تعيد ترتيب موضوعات الكتاب من ذاكرتك هذا يساعدك على تصور الـمحتوى ورسم ......... للكتاب .

3. افحص الرسوم والجداول فـي الكتاب . توقف عند كل شكل أو جدول ، واقرأ تــفاصيله . عادة تُستخدم هذه الرسوم والجداول لتلخيص أكثر الـمعلومات تـشــعبا ، ويمكن أن يغنيك أحدها عن قراءة فصل كامل من الكتاب . وعلى كل حال ستأخذ فكرة جيدة عن مضمون الكتاب حين تقوم بفحص ما فيه من .......... و ................

4. خذ فكرة عن بـنية الكتاب : موضع الفهارس (أول / آخر الكتاب) ـ أطول الـموضوعات ، وأهمها، وأصعبها ـ استعن بما يستخدمه الـمؤلف من أرقام تعدادية لتحديد أي الـموضوعات أكثر تشعبا ــ لاحظ محتوى الـملاحق (إن وجدت) . تساعدك هذه العملية على تصور الـمحتوى ، و تــنقيح الخطة التي رسمتها للقراءة ، وتهيئك لتدوين الـملحوظات عندما تبدأ القراءة الثانية الـمركزة . وعموما فإن أهم مميزات القراءة التمهيدية أنها تعطيك فكرة عن ........ .........


ا/ أكثرها تـشعبا لكتاب 5. الأساليب التي يستخدمها الـمؤلف لـمساعدة القارئ . تلك التي تعلمتها فـي أعراف الكتابة: (( بدء الفصل بتحديدأهدافه، إنهاء الفصل بملخص ، استخدام الأسئلة ، إبراز الجمل والعبارات ذات الأهمية ، استخدام التعداد لإبراز التـفاصيل الجزئية )) . تعـرَّف على ما يـســتخدمه الكتاب ـ قيد الـقراءة ـ منها ، إنها وسائل لـمساعدتك على التركيز والفهم ، كما أنها تلفت انتباهك إلى الجزئيات ذات الأهمية . معظم الكتب تستخدم أساليب من هذا النوع بهدف مساعدة .....

ثالثا : خمس خـطوات للقراءة الـمركزة ( اقرأ كل موضوع فـي خمس خطوات )

معلومة أساسية :
يعمد الـمؤلفون دائما إلى الكتابة فـي فقرات ، تعبر كل فقرة عن فكرة رئيسة واحدة ، وعادة ما تجد فـي الفقرة جملة أساسية تعبر عن الفكرة (تسمى الجملة الـمفتاحية ) وغالبا ما تكون تلك الجملة فـي بداية الفقرة ، وأحيانا تكون فـي آخرها ، وأقل من ذلك أن تكون فـي وسط الفقرة .
1. اسـتطلع : اقرأ الفقرة بسرعة باحثا عن الفكرة الرئيسة . ضع خطا تحت الجملة التي تعبر عن الفكرة ، أو لخص الفكرة على الهامش ، أو على كراستك . إن تحديد الفكرة الرئيسة هو نصف الفهم . ويمكنك أن تــستخدم سـؤال : عم يتحدث ؟ كسؤال مساعد . اقرأ الفقرة التالية ، واستعن بالسؤال : عم يتحدث ؟
الـمسلم إنسان ممتد بمنافعه حول أمته كلها ، لا إنسان ضيق مجتَــمِـعٌ حول نفسه بهذه الـمنافع . فعلمه مبذول لجاهلها ، وماله مشترك بين فقرائها ومحتاجيها ، وجاهه شفيع لـعامتها ، ونصحه نبراس لخاصتها .
الجملة الـمفتاحية (التي تحمل الفكرة الرئيسة للفقرة) هي : .................................
2. اسأل : اطرح سؤالا حول مضمون الفكرة الرئيسة . سجل السؤال على هامش الصفحة ، أو على كراسك الخاص . فـكر فـي مضمون الفكرة قبل طرح الـسؤال ، حاول أن تصنع سؤالا تـتوقع أن تجيب عنه الفقرة .
إن أفضـل سؤال عن محتوى الفقرة السابقة فـي البند أعلاه هو : ..................................................................................
. اقرأ : بعد أن حددت الأفكار الرئيسة للـموضوع ، وطرحت سؤالا حول كل فكرة ـ عد الآن لقراءة فقرات الـموضوع باحثا فـي كل فقرة عن إجابة للـسؤال. رقم جزئيات الإجابة ، أو خط تحتها .
قد تكشف لك القراءة أن سؤالك لم يكن دقيقا ؛ فالفقرة تحوي تفصيلات أوسع من السؤال ، أو تجيب عن شيء آخر . عليك إذا أن تعدل سؤالك ، أو تضيف إليه سؤالا آخر ، أو تـغيره بسـؤال أكثر دقة .
لو كنت طرحت حول الفقرة الـسابقة سؤالا على هذا النحو : ما صفة الـمسلم ؟ فستجد الفقرة تجيب عنه ، وتضيف تفصيلات أوسع منه ، فعليك إذا أن تضيف إليه سؤالا آخر ، مثل : كيف يمتد نفع الـمسلم ؟ أو ........... بـسؤال آخر .
4. أجب : أغلق الكتاب ، ثم أجب عن أسئلتك من الذاكرة . دون إجاباتك ، أو استعرضها ذهنيا . إن كنت دونت الأسئلة على كراستك ، ثم دونت تحت كل سؤال جوابه ، فإنك قد قمت بتلخيص الـموضوع بأسلوب : ســـؤال ........
5. راجع : تأكد من صحة إجابتك بـمقارنتها بالكتاب . استكمل ما فيها من نقص ، وأصلح ما فيها من أخطاء . إذا وجدت أخطاء كثيرة ، فعليك مراجعة الـموضوع مرة ثانية ، وعليك أن تجيب ذهنيا عن أسئلتك مرة أخرى . والـمهم ألا تتجاوز الـموضوع حتى تتـاكد من ..... ...... عن جميع الأسئلة .

رابعا : عمليات ما بعد القراءة ( أجب عن خمسة أسئلة )
1. هل أنا بحاجة إلى مزيد من الـمعلومات ؟ قد تكون بعض الـموضوعات استهوتك إلى مزيد من الاطـــلاع ، وربما شعرت بعدم الرضا عن فهمك ؛ لأنك تفتــقد إلى بعض الـمعلومات الأساسية (السابقة ) ، أو أنك لم تتعرف على معاني بعض الـمفردات ، أو أن بعض الـمصطلحات لم يكن واضحا لديك تماما . كل ذلك وما شابهه يضطرك إلى كتابة أسئلتك على صورة تعليقات على هامش الكتاب ، أو على ورقة خارجية ؛ لتلقى بها معلمك أو أحد الـمتميزين من زملائك ، أو ربما عدت إلى مرجع علمي أو معجم لغوي لاستيفاء معلوماتك . إن هذا يساعدك على إتقان الـموضوع ، إلى درجة تشعر معها بأنك لست بحاجة إلى ...... .... ........

2 . هل أجبت عن جميع الأسئلة ؟ سواء تلك التي طرحتها حول أفكار الـموضوع ، أو أسئلة الكتاب . إن كنت أجبت بدقة عن جميع الأسئلة فـقد فهمت الـموضوع جيدا ، وإلا فعليك أن تعيد القراءة ، باحثا عن أجوبة لتلك الأسئلة . وربما اضطرك الأمر إلى الاستعانة بأحد زملائك أو بـمعلمك. عليك دائما أن تتأكد من الإجابة عن ..... .....
3. هل الإجابات صحيحة ؟ هذا السؤال يجعلك تـشك فـي صحة إجاباتك ؛ لتعود إليها مرة أخرى للـتأكد التام من صحتها . ويمكنك أن تقارن إجاباتك بإجابات زملائك ، أو تستعين بمن تثق فـي قدرته العلمية لـمراجعتها . إنك لن تكون واثــقا من فهم الـموضوع إلا إن كنت واثقا من ...... .......
4. هل الـملخص جيد ومنـظم ؟ لقد تعلمت فـي الخطوات الخمس للقراءة الـمركزة كيف تلخص بأسلوب : سؤال / جواب ، وتعلمت فـي مكان آخر كيف تلخص باستخدام الرسوم والجداول ، وكيف تدون ملحوظاتك . ومن الـمهم أن تستخدم الورقة والقلم لتلخص أي موضوع تقرؤه بهدف الدراسة والتعلم . إن كنت فعلت ذلك أثــناء القراءة ، فما عليك الآن إلا أن تراجع ملخصك ، وتنظر فـي مدى تـنظيمه واكتماله . يمكنك أن تعيد كتابته فـي مبيضة تكون أكثر تـنظيما . إن جميع الطلاب يمارسون ......... موضوعات مقرراتهم الدراسية .
5. متى سيكون موعد الـمراجعة اللاحقة ؟ إن كان الاختبار غدا فربما كانت هذه هي القراءة الأخيرة ، وربما كنت تستعد للاختبارات قبل موعدها بأسبوعين أو أكثر ، فأنت بحاجة إلى تحديد موعد لاحق للـمراجعة ، قد يكون ليلة الاختبار ، أو قبيل دخول الاختبار .

اســـتراتيجيات التركيز وزيادة الـفهم
لقد عرضنا لك أثـــناء مراحل القراءة بعض الأساليب التي تساعدك على التركيز وزيادة فهم الـمقروء ،وسنبرزها لك الآن مضيفين إليها أساليب أخرى ، فيصبح عددها خمس إستراتيجيات لزيادة التركيز والفهم :
1. الأسئلة : الـسؤال كما يقولون (( مفتاح التعلم )) . استخدم الأســئلة فـي جميع مراحل القراءة ، قبل أن تـقرأ ، وأثــناء القراءة ، وبعد القراءة ، ولقد حددنا لك فـيما سبق محتوى الأسئلة فـي كل مرحلة . إن الـسـؤال يوجه انتباهك إلى الجزئيات الـمهمة فـي الـموضوع ، ويساعدك على تحقيق هدفك من القراءة .
2. الجداول والرسوم الإيـضاحية : يمكنك توزيع الـمعلومات ذات التصنيفات الـمتعددة فـي جدول ، أو رسم شكل يصنفها إلى مجموعات متجانسة ، ولقد تعلمت ثلاثة أشكال تساعدك على تـنظيم الـمعلومات وتصنيفها وتلخيصها، هي :
أ. رسوم التصنيف : حيث تضع العنوان فـي مربع أعلى الصفحة ، ثم تــفرِّع منه خطا أفقيا يربط بين عدد من الـمربعات تمثل الأصناف الكبرى للـموضوع . وتفرع من كل مربع عددا من الـمربعات بعدد جزئياته . انظر مثال الرسم فـيما سبق .
ب. شجرة الذاكرة : حيث تبدأ برسم جذع شجرة ، تدون عليه عنوان الـموضوع ، ثم تـفـرِّع منه عددا من الأغصان على يمينه ويساره بعدد الأفكار الرئيسة للـموضوع ، وتخرج من كل فرع عددا من الأسهم يساوي عدد الجزئيات التفصيلية للـفكرة .
ج. هيكل السمكة : حيث ترسم خطا بعرض الصفحة ، وترسم على طرفه الأيمن ذيل الـسمكة ، لتدون فيه عنوان الـموضوع ، وعلى طرفه الأيسر مربعا تدون فيه الفكرة التي يعالجها الـموضوع بأكمله ، ثم تخرج من الخط الأفقي عددا من الخطوط الرأسية الـمائلة تصلها بـمربعات تحمل الأفكار الرئيسة للـموضوع ، وتفـرَّع على كل خط رأسي عددا من الخطوط العرضية الصغيرة بعدد الجزئيات التـفصيلية .

3. تدوين الـملحوظات والتعليقات : وذلك باستخدام بعض الرموز مثل ( = ، + ، ؟ ، !) وغيرها مما سبق لك أن تعلمت ،وما يمكن أن تصنعه لنفسك . أو باستخدام بعض الجمل والعبارات . وتشير تعليقاتك وملحوظاتك على النص إلى ما تراه مهما فـي الـموضوع ،أو بحاجة إلى مزيد من الـمراجعة، أو ما يمثل وجهة نظر لا توافق عليها ،أو بإعطاء أمثلة توضيحية ، وما شابه ذلك . فعندما تعلق على الفقرة التالية على هذا النحو :
الـــــنـــص التعلـــيق
الترقيم كما تعلمنا له مميزات : وهي الحفاظ على القواعد والنظام ، فعلامات الترقيم هـي إشارات مرور وضعت على طول طريق الاتصال ؛ للتحكم فـي السرعة ، ولتحديد الاتجاهات ، ولـمنع الحوادث . • النقطة إشارة حمراء ، تدل على التوقف التام .
• الفاصلة هي الضوء الأصفر الـمتقطع الذي يطالبنا بالبطء .
• والفاصلة الـمنقوطة هي علامة وقف تخبرنا أنه يتعين علينا أن نهدأ استعدادا للتوقف .
عندما تــفعل ذلك فإنك تشارك فـي صناعة النص وتكمل ما فيه من النقص ، وذلك بإعطاء ...... توضيحية .
4. التلخيص : إن تحديدك للأفكار الرئيسة ، وما تطرحه من أسئلة حول فقرات الـموضوع ، وإجاباتك عن الأسئلة ، وما تسجله من ملحوظات وتعليقات ، و الأشكال والرسوم التي تستخدمها لتنظيم الـمعلومات كـشجرة الذاكرة أو هيكل السمكة أو رسم التصنيف ـــ كل ذلك يـمثل تلخيصا جيدا للموضوع . ومن الـمهم أن تعود إليه مرة أخرى لتـنقيحه وتـنظيمه ، وربما أعدته فـي مبيضة أكثر تــنظيما . يساعدك التلخيص على تحديد النقاط والـمعلومات ذات الأهمية، ويغنيك عن قراءة الكتاب مرة أخرى .
5. الـتـســميع : إنك بحاجة إلى حفظ بعض الـمعلومات، والتواريخ،وتعريف الـمصطلحات، وما تحويه الـمادة من قوانين أو قواعد أو نظريات ؛ ولذلك أنت بحاجة إلى التأكد من الحفظ ، ووسيلتك فـي ذلك الـتسميع . يمكنك أن تسمع لنفسك بأن تردد بصوت عال ، أو تستعين بأحد زملائك أو أقاربك ليسمعوا لك .

اختبار ذاتي:

1. اقرأ النص التالي مطبقا الخطوات الخمس للقراءة الـمركزة :
الـــنـــص تدوين ملحوظات القراءة
ظل الشعر سيد الأجناس الأدبية منذ عصره الجاهلي فـي البيئات العربية على امتدادها ، ولم تظهر فنون أخرى تجاريه إلا بعد انتشار التعليم ، ونشأة الصحافة ، وذيوع الترجمة ، وهي بعض نتائج الاتصال بين العرب والغرب ، التي أسهمت فـي نشأة وتطور فن القـص العربي .
وعندما ظهرت القصة ـ سواء الـمترجم منها أو الـمؤلَّـف ـ لم تحظ بالتــقدير والقــبول ، شأن كل وافد جديد ، فقد عُـدَّتْ وسيلةً من وسائل التسلية والترفيه ، لا ترقى إلى مستوى الفن . بل إنها لا تعدو أن تكون أحدوثة أو طرفة أو فكاهة .
ولم تكن القصة فـي عمومها لونا وافدا على أدبنا العربي ، حيث وجدت جذورها فـي عدة أشكال ، أقربها من الناحية الزمنية والفنية شكل الـمقامة ؛ ولذلك لم يكن غريبا أن تتأسس القصة القصيرة الحديثة على أسلوب الـمقامة ، حيث بدأت فـي مصر على ((حديث عيسى بن هشام)) لـمحمد الـمويلحي1930م ، وتأسست فـي الـمملكة العربية السعودية على محاولة عبد الله آشي (( على ملعب الأحداث )) 1926م .
وقد سبق هذا وتلاه ظهور الـمقال القصصي الذي احتضنته صحيفة (( صوت الحجاز ))، والذي كان ينحو نحو " النقد الاجتماعي والسخرية بالتقاليد البالية " إما باستخدام الأسلوب الـمباشر ، أو بتغليفه عن طريق الرمز .
عن مجلة الواحات الـمشمسة ـ نادي القصة السعودي ـ رجب 1420هـ ـ الكاتبة : د. فوزية محمد بريون

2. ارسم (شجرة ذاكرة ) أو مخطط ( هيكل الـسمكة ) لتلخيص النص التالي :
الإسلام فـي دراسات أكاديمية غربية
ينصب اهتمام كــثير من الدراسات الأكاديمية فـي الغرب على رصد التأثير الذي يحدثه الالتزام بالإسلام ، أو يمكن أن يحدثه مستـقبلا فـي الشعوب والنُّـظُـم والـمؤسسات الـمختلفة فـي الدول ذات الأغلبية الـمسلـمة .
فـعلى سبيل الـمثال ، اهتمت دراسة دكتوراة فـي جامعة شيكاغو تقع فـي (635) صفحة بفكرة (( الـمعرفة بالإسلام ومضامينها التربوية وتأثيرها فـي نـظم التربية فـي البيئة الـماليزية )) ، حيث يذهب الباحث إلى أن أهمية الإسلام بوصفه قوة دينية ثقافية سياسية أصبحت واضحة فـي العقود الأخيرة من القرن العشرين ، مما يتعين معه ـ كما يقول الباحث ـ أهمية النظر من جديد إلى الإسلام لا بوصفه دينا شعائريا ، بل بوصفه قوة فاعلة للتغيير الاجتماعي . ويركز الباحث فـي نظرته تلك على ما حدث فـي إيران من تغيير بتأثير الدين . وأهم مظاهر هذا التغيير العودة إلى الذات الـمسلمة التي تستطيع الـمحافظة على ذاتيتها الحضارية ، فلا تتآكل أمام قوة الحضارة الحديثة .
وبقدر ذلك تهتم الدراسات الأكاديمية ـ والأوساط السياسية والاستخبارات فـي الغرب ـ بقضية أوضاع الأقليات غـير الـمسلـمة فـي البلاد الإسلامية ، وتحت دعوى حماية حقوق الأقـليات تسمح الدول الغربية لـنفسها بالتدخل فـي شؤون الدول الأخرى . وباسم الشعار الـمزيف (( حماية حـقوق الإنسـان )) تستحل الدول الغربية حرمات الدول الـمســلـمة، فـي حين تــُــنــتــهك على أراضيها كثير من حقوق الأقليات الـمقيمة بها ، دون أن يملك أحد حـتى مجرد توجيه اللوم إليها .
ومن أمثلة ذلك ، الدراسة التي أجراها الـمعهد العالي لدراسة اللاهوت فـي جامعة برنستون بالولايات الـمتحدة 1987م بعنوان (( تـنمية فهم الـمسيحيين لأنفسهم )) تــناول فيه أوضاع النصارى الذين يقيمون ـ كأقليات ـ فـي الدول ذات الأغلبية الـمسلمة ، ويصفهم الباحث بأنهم يعيشون كالـموتى ، تعبيرا عن معاناتهم ، ويزعم أنهم ممنوعون من ممارسة عقائدهم ، ويسعى إلى إعداد دليل يستخدمه أولئك النصارى لتسهيل حياتهم فـي ظل تلك الـمعاناة ، من خلال تــنمية شخصياتهم للتغلب على القيود الـمفروضة عليهم.
ونظرا لإدراك الـمؤسسات الغربية لـمدى حاجة الـمسلـمين إلى إتــقان اللغة الإنجليزية التي أصبحت ضرورة عصرية ــ فإنها تحاول استغلال هذه الحاجة فـي بـث مفاهيم خاطئة بأساليب غير مباشرة تستهدف تشكيكهم فـي دينهم ، أو غرس قيم وعادات تخالف عقائدهم ؛ من أجل تطبيعها فـي نفوسهم .
ومن أمثـلة الدراسات فـي هذا الـمجال دراسة دكتوراه قدمت إلى جامعة إكـسـتر فـي بريطانيا 1988م ، موضوعها (( الأبعاد الـثـقافية لدى عينة من دارسي اللغة الإنجليزية الـمسلمين فـي بريطانيا )) ، حيث درست أحوال عينة من الـمتعلمين الذين جاؤوا إلى بريطانيا من دول إسلامية يحملون قيما ثـقافية مـخالفة للـقيم الـســائدة فـي بريطانيا ، وتوصلت الدراسة إلى أن الاتصال الثــقافـي أثــَّـر تأثيرا واضحا فـي شخصيات الـمسلمين الـمتعلمين .
(عن : مجلة كلية الـملك عبد العزيز الحربية ـ العدد 43 ـ سنة 1423هـ ـ للكاتب : أ. د . مصطفـى محمد رجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdelmoniumm@yahoo.com
 
مهارات القراءة والفهم(1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الجيولوجيين السودانيين  :: استراحة الجيولوجيين-
انتقل الى: