منتدي الجيولوجيين السودانيين
مرحباً ضيفنا الكريم
سنكون سعداء بإنضمامك لأسرة منتدى الجيولوجيين السودانيين
التسجيل لن يستغرق أكثر من دقيقة ومباشر بدون إرسال رسالة فى الإيميل وقد يكون عبر حسابك فى الفيس بوك مباشرةً
إدارة المنتدى

منتدي الجيولوجيين السودانيين


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
يقول تعالى : (أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ )
منتدى الجيولوجيين السودانيين منتدى سودانى يعنى بتقديم كل ماهو مفيد فى مجال الجيولوجيا بتخصصاتها المختلفة من مواد علمية دسمة وآخر الأخبار الجيولوجية التى تهم الجيولوجى عموماً والسودانى منهم على وجه الخصوص ،...
منتدى السيرة الذاتية جاءت فكرته كخدمة جديدة يقدمها المنتدى للأعضاء والشركات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالجيولوجيا بكافة تخصصاتها ... يمكنكم كتابة السيرة الذاتية مباشرةً فى بوست جديد أو إرفاقها فى صيغة ال(doc)...
ترحب ادارة منتدي الجيولوجين السودانين بكل اعضائها املة ان يستفيدو من المواد العلميه الموجوده وان يفيدو ايضا فمرحبا بهم في الدار الجيولوجي السوداني
نزلتم اهلا وحللتم سهلا

شاطر | 
 

 الماء والارض وعلاقة الماء بالوان الصخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wayle abdo
مشرف قسم المياه الجوفية
مشرف قسم المياه الجوفية


عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الماء والارض وعلاقة الماء بالوان الصخر   10th نوفمبر 2010, 5:19 pm

توصف الأرض بأنها كوكب مائي لتميزه بوجود غلاف مائي يشمل البحار والمحيطات التي تغطى 71% من مساحة الأرض والأنهار والبحيرات والثلاجات وأغطية الجليد وكذلك الماء تحت السطحي وأخيراً بخار الماء الموجود في الغلاف الجوى. ولذا فإن دورة الماء لها نشاط وتأثير فعال في العمليات التي تحدث على سطح الأرض منذ خلق الله الأرض وهيأها للقيام بواجبها. ووصف سبحانه وتعالى المراحل الأولى لتكوين الماء عليها بقوله:{أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا. وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا}(النازعات: 31-32). وليس هنا مجال الحديث عن أصل الماء على الأرض والمرحلة التي ظهر فيها فربما كان هذا موضوع بحث آخر ينبغي القيام به إلا أنه من المناسب الإشارة إلى ما يلفت القرآن نظرنا إليه من أن مصدر الماء الأصلي كان من داخل الأرض في مرحلة ابتدائية من التكوين وهو ما لم يتوصل إليه العلماء ويؤكدوه إلا باستخدام نسب النظائر المستقرة للأكسجين والهيدروجين وهو ما يحتاج إلى تقنيات متقدمة جداً كالتحليل الطيفي الكتلي وخلافه، كما أن علاقة خروج الماء من الأرض وإرساء الجبال عليها لهى من العلاقات التي تحتاج لمزيد من البحث والتدبر.


ألوان المعادن والصخور وعلاقاتها بالماء:


كلنا يعلم الدور الهام الذي يلعبه الماء في القيام بالعمليات الجيولوجية - الخارجية منها والداخلية- وهى العمليات التي ينتج عنها تكون المعادن المختلفة التي تضفي على الصخور ألوانا مميزة ولنبدأ أولا بـ: العمليات الخارجية (external or exogenous processes) وهى العمليات التي تستمد الطاقة اللازمة لإتمامها من حرارة الشمس ويندرج تحت هذه العمليات عمليتان أساسيتان هما:


- التجوية (weathering)


- الترسب (sedimentation)


ففي العملية الأولى نلفت النظر إلى التجربة الكيميائية – وهى الأكثر تأثيرا على الصخور – ودور الماء فيها وفعاليته في تغير التركيب الكيميائى لأكثر الصخور صلابة وما يصحب ذلك من تغير لألوانها فنرى على سبيل المثال:


أ- تغير معادن الفلسبار – سواء منها القلوي أو الكلسي أو ما بينهما وتأتى على رأس المعادن المكونة للصخور أهمية ووفرة – إلى معادن الطفلة (clay minerals) أو ما يسمى بسيليكات الميهة (hydrated aluminium silicate) ذات الألوان البيضاء المميزة.


ب- تغير المعادن الداكنة أو المافية (mafic minerals)مثل البيروكسين والهورنبلند والميكا إلى معادن ما فية ميهة (hydrated feromagnesian minerals) مثل الكلوريت والتلك، وتختلف درجات اللون بمقدار استجابة الصخور للتجربة بسبب تركيبها المعدني أو كثرة الماء أو الرطوبة الجوية.


جـ- أكسدة المعادن الحديدية فنرى مثلا تحول البيريت وغيره من كبريتدات المعادن الاقتصادية لينتج عنه ما يعرف بالجوسان (gossans) من الأكاسيد الحديدية المائية ويصحب ذلك تغير واضح في لون الصخر الحاوي لهذه المعادن، بل إن محتوى الماء في هذه الأكاسيد يلعب دورا بارزا في إعطائها الألوان حتى إنها تقسم أحيانا على أساس هذه الألوان ما بين الأحمر والبني والأصفر كما في حالات الجيوثيت والليمونايت، وهناك دراسات عديدة لاستخدام هذه الألوان كوسيلة لمعرفة الاحتمالات الاقتصادية للصخور إلى تسفلها.


د- مثال آخر عن تسبب الماء في تحويل كثير من المعادن الأولية (primary) إلى معادن ثانوية أو مشتقة (secondary) متعددة التراكيب الكيميائية والألوان فمثلا نجد عنصر اليورانيوم يذوب بفعل الماء من معدنه الأولى اليورانينيت ذو اللون الأسود الداكن ويتحد بأيونات وكتيونات أخرى ليعطي أكثر من مائتي معدن ثانوي تتميز جميعها بالألوان الجميلة الزاهية التي تسر الناظرين .


هـ- يذيب الماء كثيراً من العناصر مثل الحديد والمنجنيز ويعيد توزيعها على أسطح الحبيبات والبلورات مسببا صبغتها (staining) بالألوان الضاربة في الحمرة والبني والبنفسجي.


و- ينتج عن عمليات الإزالة بالغسل (leaching) نتيجة التجوية الكيميائية في المناطق الرطبة غزيرة الأمطار ما يعرف بالرواسب المتبقية (residual deposits) وكلها مكونات من الهيدروكسيدات والسليكيات المتميهة (hydrosilicates) ومنها رواسب الكاولين والبوكسيت (خام الالومنيوم)وبعض رواسب الحديد والنيكل (انظر شكل 2 ) فإذا انتقلنا الآن إلى عمليات الترسيب وهى النوع الثاني من العمليات الخارجية فإننا نلفت النظر إلى أنها تحدث دائما في بيئات مائية حيث يتجمع الماء المستخدم في عمليات التجوية أو الماء الجاري في أحواض ترسيب يتم فيها تكون مختلف الصخور الرسوبية ومن أمثلة ذلك:


أ- تكون المتبخرات حيث تتبلور المعادن نتيجة عملية التبخر ونرى أثر الماء في اختلاف الألوان كما في حالة الانهيدريت والجيبسوم وتعدد ألوان هذا الأخير باختلاف محتواه من الماء.


ب- تكون الرسوبيات الغروية (colloidal sediments) وهذه الأخيرة تتكون أثناء عمليات التجوية وتنتقل في الماء الجارى وتترسب بعد اجتذابها والتحامها بالأيونات السائدة، ونظراً لأنها تكثر بين عناصر الحديد والمنجنيز والسيليكا فانها تعطى ألوانا مميزة للرواسب الناتجة.


جـ- تكون أنواع كثيرة من المواد اللاحمة (cementing materiat) التي تربط بين الحبيبات المنقولة (detrital grains) إلى أحواض الترسيب فتعطي الصخر ألواناً مميزة كما في رواسب الحجر الرملى الحديدي (ferugeneous sandstone).


العمليات الداخلية (internal or endogenous processes) وهى العمليات التي تستمد الطاقة اللازمة لإتمامها من الحرارة الداخلية للأرض وفي هذه العمليات تتكون المعادن من الصهار (magma) ويعتبر الماء من مكونات الصهار التي لها تأثير بالغ على سلوك التبلور أثناء التفارق الصهيري بل وفي جميع مراحل التبلور.


وأول تأثير للماء يكون على درجات حرارة التبلور لأن وجوده ولو بكميات يسيرة يؤدى إلى خفض درجة حرارة التبلور إلى مدى بعيد. كما يؤثر على لزوجة الماجما وبالتالي على صعوبة أو سهولة تحركها أو صعودها إلى سطح الأرض لتكون صخوراً بركانية أو تبقى لتتبلور داخل أعماق الأرض، وفي حالة الصخور البركانية تهرب منها المكونات الغازية والطيارة ومنها الماء بينما يبقى في الصخور الجوفية ليدخل في تركيب كثير من المعادن وفي كلا الحالتين تتكون صخور مختلفة الألوان نتيجة تكون المعادن المختلفة.


كما يؤثر الماء في أعماق الأرض على درجة تأكسد الحديد وهناك علاقة مباشرة بين محتوى الماء والوفرة النسبية للاكسجين oxygen fugacity فإذا زادت نسبة الحديديك إلى الحديدوز (ferric ferrous ratio) وهذه النسبة لها تأثير بالغ على لون الصخور البركانية فكلما زادت تحول اللون إلى الاحمرار بدرجة أكبر. كذلك فإن اللون الأحمر الذي يكنسبه الفلسبار البوتاسى والذي يرجع إلى وجود شوائب حديدية يختفي لون هذا الحديد كان مختزلا في صورة حديدوز (ferrous) ولا يظهر إلا إذا كان الحديد مؤكسدا (في صورة حديديك ferric) وكلا الحالتين تتأثران بالوفرة النسبية للأكسجين والماء. كذلك فإن وجود هذه البيئة المؤكسدة تساعد على ادخال العناصر التي تعد من المواد الصابغة أو الملونة للمعادن مثل الكروميوم.


وفي أثناء تبلور الصهار (الماجما) في الأعماق فإن الماء يدخل في تركيب أنواع كثيرة من البلورات التي تنفصل من الصهير. ووجوده في الصهار بنسبة أكبر يؤدى إلى تكون معادن مجموعات الامفيبول والميكا وهى معادن متميزة ليست فقط بألوانها المرئية بل بظاهرة التغير اللوني (pleochroism) تحت المجهر المستقطب.
ومع تقدم عملية التبلور يتركز الماء الموجود في الصهار ويقوم باستخلاص كثير من العناصر ذات القيمة الاقتصادية ويركزها في محاليل حرمائية (hydorothemal solutions) تترسب منها في مراحل لاحقة من التبلور معادن ذات ألوان مختلفة وعليه فانه بالرغم من عدم دخول الماء في التركيب الفعلي لهذه المعادن إلا أنه قد لعب دوراً أساسيا في تكوينها ،كما تلعب المحاليل الحرمائية دوراً بارزا في أحداث أو تغيرات (alteration) تسبب تغييراً في التركيب الكيميائي للمعادن التي تجتاحها والصخور التي تمر عليها محدثة تغيرات بالغة الدلالة في ألوانها وهو ما يعرف بالتحول المائي (hydrothermal alteration) والتي ينتج عنها كثير من المعادن المائية المعروفة، وتشير كثير من الدراسات إلى تأثير كثير من المعادن الأولية بما تحتويه من مكتنفات مائعة (fluid inclusions) بما في ذلك الكوارتز وبعض الفلسبارات، بل إن هذه المكتنفات المائعة تحمل أحيانا كثيرا من الشوائب التي يكون لها تأثير بالغ على إضفاء ألوان معينة على المعادن.
هذه بعض الأمثلة لـتأثر ألوان المعادن الأولية أو أثر الماء الأولي المنفصل عن الصهار في أحداث تغيرات في ألوان المعادن، ولا شك أن الدور الذي يلعبه الماء في تنويع المعادن المتكونة وبالتالي ألوان الصخور الناتجة لهو دور كبير بالغ الأهمية ولكن نكتفي بهذا القدر وننتقل إلى: عمليات التحول (metamorphic processes) وهى تعد من أهم العمليات التي تجرى في القشرة الأرضية بما يصحبها من تغير في ظروف الضغط والحرارة وما ينتج عنها من تحول المعادن أو تغير في تركيبها الكيميائي وصفاتها الفيزيائية وتغير في المظهر الخارجي للصخر.
مثلا المياه التي دخلت المعادن التي ترسبت بواسطة العمليات الخارجية تهرب منها فيتحول الأوبال إلى كوارتز ويتحول الليمونيت إلى هيماتيت أو ماجنيتيت، ولا يوجد أدنى شك في أن الماء (ومعه ثانى أكسيد الكربون) يلعب دوراً هاماً في عمليات إعادة التبلور recrystallization وفي عمليات التحول الكيميائي metasomatism وإعادة توزيع المعادن بل وفي إعادة توزيع العناصر في داخل المعدن الواحد. ويدخل الماء في تركيب معظم المعادن المتحولة فنراه في تركيب معادن الأبيدوت والكولوريت والتلك وغيرها وهي معادن لا تتكون في غير وجود الماء حتى تحت نفس ظروف الضغط والحرارة، وهذه المعادن أو معظمها تتميز بألوان الاخضرار وتعطى ما يعرف بالسحنات الصخرية الخضراء (greenschist facies).
ومن الصخور المتحولة ذات الألوان الخضراء المتميزة صخور السربنتين والذي لا يتكون إلا بوجود الماء وتأثيره على الصخور الفوق قاعدية. كما أن صخور الامفيبوليت وهى من أكثر الصخور شيوعاً لا تتكون وتأخذ اللون الأسود الداكن الضارب للاخضرار إلا بوجود الماء.


لقد كان للعلماء العرب والمسلمين الأوائل دورٌ بارزٌ في تقدم العلوم الكونية أو المادية بصفة عامة وقد أشاد بإسهامهم الكثير من المنصفين الغربيين.. وهناك العديد من الكتابات في هذه النقطة بالذات ولكنى أكتفي منها بما قاله (فرانتز روزنتال) Franz Rosental في كتابه "منهاج العلماء المسلمين في البحث العلمي "نقلا عن فون كرامر Von Kramer وهو يصف النشاط العلمي عند علماء المسلمين فيقول: إن أعظم نشاط فكرى قام به العرب يبدو لنا جليا في حقل المعرفة التجريبية ضمن دائرة ملحوظاتهم واختباراتهم فإنهم كانوا يبدون نشاطا واجتهادا عجيبين حين يلاحظون، ويمحصون حين يجمعون، ويرقبون ما تعلموه من التجربة أو أخذوه من الرواية والتقليد.. وكذلك فإن أسلوبهم في البحث أكبر ما يكون تاثيراً عندما يكون الأمر في نطاق الرواية والوصف. وبصفتهم مفكرين ومبدعين فقد أتوا بأعمال رائعة في حقلي الرياضيات والفلك وللسبب ذاته نجح العرب في باقي العلوم.


وختاماً فإنني أهيب بعلماء المسلمين أن ينفضوا عن أنفسهم غبار التقصير في حق تراثهم وأن ينهلوا من كتاب الله وليعطوا من وقتهم جانبا يحققون فيه ما ورد به من إشارات وتليمحات ويحسنوا عرضها ويقدموها في صورة لائقة لأبنائهم في نسيج متوازن مع المعرفة العلمية المعاصرة وفي إطار من التسامح العظيم الذي عرفت به الحضارة الإسلامية الشامخة وفي ضوء إيمان المسلمين العميق بحقيقة الأخوة الإنسانية وبضرورة نشر المعرفة بين الناس -كل الناس - (فكلهم لآدم وآدم من تراب).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زرياب الترابي
مشرف قسم التعدين
مشرف قسم التعدين


عدد المساهمات : 535
تاريخ التسجيل : 12/10/2009
العمر : 32
الموقع : الترابي

مُساهمةموضوع: رد: الماء والارض وعلاقة الماء بالوان الصخر   10th نوفمبر 2010, 10:13 pm

معلومات قيمه من عضو نشيط جدا تقبل مروري وحقيقه انا في حوجه لمعلومات عن حسابات احتياطيات السدود من المياه وكيفية ايجاد احتياطيات المياه في الابار الجوفية وكيفية معالجة المياه الغير صالحه وانا في انتظار هذه المواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/profile.php?ref=profile&
 
الماء والارض وعلاقة الماء بالوان الصخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الجيولوجيين السودانيين  :: قسم المياه الجوفية-
انتقل الى: